إن من الوسائل الناجحة في تربية الأبناء:
1. اختيار الزوجة الصالحة التي ستكون بمثابة الأم مستقبلا إن قدر الله الذرية من فضله.
2. التوجه إلى الله بأن يهب الذرية الصالحة.
3. الحرص على أداء الطاعات أمام الأطفال صغارا وحثهم على التقليد ليشُبوا على ذلك.
4. كثرة الحديث عن الرسول ﷺ والصالحين من الأمة وثمرة الاقتداء بهم دنيا وأخرى.
5. التشجيع والثناء على الصغير إذا قام بأداء طاعة بأن الله ورسوله ﷺ يحبونه ليتحمس لغيرها.
6. التشجيع على أخذ الصحبة من المسجد أو حلقات التحفيظ وغيرها.
7. أكل الحلال من خير السبل المعينة على أفضل تربية.
8. معرفة أصدقاء الأولاد وتشجيعهم على مصاحبة الخيار منهم ومجانبة الأشرار.
أما الوسائل الأخرى الفاشلة في التربية ما يكون على النقيض مما سبق ذكره.
هناك الكثير من العقبات التي تواجه الآباء والأمهات في تربية الأبناء والبنات، من أهم هذه العقبات التي واجهتنا العقبة المادية منها ولكن بفضل الله تم التغلب عليها بأمور:
1. أن الزوجة من بيئة قنوعة لا تتطلع إلى أعلى أو إلى ما فوق طاقة الزوج.
2. أن الزوجة مدبرة في شتى نواحي الحياة.
3. أن الزوجة ذات أسلوب مقنع للأولاد بأننا أفضل من غيرنا وتغرس فيهم الرضا والقناعة.
4. أنها مع هذا تغرس فيهم حب التصدق على ذا الحاجة قدر المستطاع.
من العقبات التي تؤرق الآباء والأمهات بعد ما يكبر الأولاد (الذكور خاصة) الصحبة التي لا يمكن فرضها على الأبناء أو التحكم فيها ولا حيلة في ذلك إلا بالإقناع والدعاء.
وهناك أيضا بعض العقبات التي لا يتم التغلب عليه إلا بالاستعانة بالله عز وجل ثم بمشورة أهل الخير والرأي السديد.
إن أصعب المراحل السنية في التربية هي مرحلة البلوغ والمراهقة حيث يشعر الولد أو البنت أنه/أنها أصبح كبيرا يستطيع أن يأخذ قراره من نفسه وإن كانت البنت يسهل السيطرة عليها مادامت هناك صداقة بينها وبين أمها. وكذلك الولد إن كان في طوع والديه ولم يشرد عن محيط الأسرة.
أما عن كيفية التعامل مع المراهق من الجنسين فيكون بالصحبة الطيبة وطول البال في التعامل، وعدم الانفعال السريع فها نتيجته غير محمودة ويأتي بنتائج عكسية تعاني من ويلاتها الأسر.
وكذلك تقدير رأي المتكلم وبخاصة إن كان رأيا صائبا وعدم التجريح عند إبداء رأي غير ذلك. مع استمرار التوجيه والنصح والإرشاد ....كل هذا بعد الاستعانة أولا وآخرا بالله عز وجل.
وهناك من الأمور الكثير التي يحسن التعامل بها مع المراهقين.
محاولة تأسيسهم دراسيا بشكل جيد وأن نحببهم في العلم وبتشجيعهم على ذلك بأن فلان الطبيب مثلا يساعد الفقراء وغير ذلك من الأمثلة للناجحين المتميزين بحسن الخلق.
أحيانا.
حقيقة لا ولكن في الحسبان وأسأل الله أن ييسر ويوفق.
الحمد لله خير معاملة قدر الإمكان وذلك من قبيل تعليمهم وتعويدهم على حب البر وعاقبته الطيبة في الدنيا والآخرة.
الاستعانة بالله + الزوجة الصالحة + النية الطيبة + الصبر + الرضا + العلم بأمور الدين. كل هذا مصحوبا بتوفيق الله.
هذا منذ الصغر ولكن الحفاظ الشديد من المؤثرات الخارجية لا يكون إلا بتوفيق الله، فكم من طائع وعابد الله في صغره تحول كل التحول بعد سن البلوغ. والله هو الهادي وخير من يثبت على سبيل الرشاد.
بغرس القيم الإسلامية والتنشئة الدينية منذ الصغر وتعليمهم سير الأنبياء والصالحين وأبطال المسلمين.
-بتصرف-
المصدر: منتدى الطريق إلى الله
شاركنا بتعليقك