إسهامات

لا يمكن منع تشوهات الجنين الناتجة عن العوامل الوراثية، ولكن يسهل تفادي إصابة الجنين بتشوهات من خلال تجنب بعض العادات الخاطئة.

من الصعب منع ولادة الجنين بعيوب خلقية، ولكن يمكن أن تقوم النساء بزيادة فرص الحصول على أطفال أصحاء من خلال تطبيق سلوكيات صحية خلال فترة الحمل.

أسباب تشوهات الجنين

لنتعرف أولاً على أبرز الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى تشوهات الجنين:

  • العوامل الوراثية: تحدث بعض العيوب الخلقية عن طريق الجينات التي تنتقل من الوالدين إلى الأطفال، ويمكن أن تكون بسبب مشكلة في الكروموسومات.
  • أخطاء في العادات والسلوكيات: يمكن أن تقوم الحامل ببعض الأمور الخاطئة التي تؤثر على الجنين.
  • تناول أدوية والتعرض للكيماويات: من الأسباب الشائعة لزيادة احتمالية حدوث تشوهات بالجنين.
  • الإصابة بعدوى خلال الحمل: مما يؤثر على صحة الأم ونمو وتطور الجنين بصورة طبيعية، ويمكن أن يصيبه بمشكلات صحية وتشوهات.
  • تقدم عمر الحامل: تزداد احتمالية إنجاب طفل مصاب بتشوهات خلقية في حالة الحمل في سن متأخرة.

كيفية وقاية الجنين من التشوهات

من خلال بعض الإجراءات الوقائية، يمكن تفادي إصابة الجنين بتشوهات خلال الحمل، وتتمثل في:

  • تناول الفيتامينات والعناصر الهامّة التي يصفها الطبيب للمرأة الحامل، وعلى رأسها حمض الفوليك، فهذا يساعد في تقليل خطر إصابة الطفل بتشوهات في الدماغ والعمود الفقري.
  • تناول الأدوية بحرص وفقًا لتعليمات ووصف الطبيب، فهناك أدوية لا يمكن تناولها خلال الحمل يمكن أن تؤثر على صحة الجنين، كما يجب الالتزام بالجرعات المحددة.
  • الحفاظ على الصحة من خلال التغذية السليمة وعدم التعرض لأي مسببات عدوى أو فيروسات تؤثر على صحة الأم والجنين.
  • الحفاظ على الوزن لتفادي العديد من المشكلات الصحية للمرأة الحامل ولجنينها ومن ضمنها العيوب الخلقية.
  • الحمل في عمر مناسب؛ إذا كان هناك فرصة للحمل في عمر مناسب لا يتعدى الـ35، فلا يفضل الانتظار أكثر من ذلك.
  • انتقاء الأطعمة الصحية التي تتناولها المرأة خلال الحمل، وتقلل من السكريات والدهون الضارّة.
  • متابعة الحالة الصحية؛ ويفضل أن يكون هذا قبل حدوث الحمل وأثناء التخطيط له، لمعرفة إذا كان هناك مرض أو مشكلة صحية ستؤثر على الجنين ثمّ أثناء الحمل بمتابعة نمو وتطور الجنين في الرحم وأن كل الأمور تسير بشكل طبيعي، حتى إذا لاحظ الطبيب وجود مشكلة يمكن الإسراع بعلاجها قبل تفاقمها.
  • الابتعاد عن التدخين سواء تدخين الحامل أو التعرض للدخان، فيجب على الأم عدم الجلوس في أي مكان به تدخين أو هواء ملوث، حيث أن هناك ارتباط وثيق بين التدخين وتشوهات الجنين.
  • أخذ التطعيمات اللازمة للوقاية من العدوى، فهناك بعض التطعيمات الآمنة التي يمكن أن تحصل عليها الحامل للوقاية من بعض الأمراض، مثل لقاح الأنفلونزا، وذلك للحفاظ على صحة الأم والجنين.
  • عدم إجراء الأشعة إلا إذا كانت الحالة تستلزم هذا، وخاصةً أشعة X التي تلحق أضرار وتشوهات بالجنين، وفي حالة إجراء أي أشعة لابد وأن تكون تحت إشراف الطبيب المتابع للحمل.

-بتصرف-

المصدر: موقع ويب طب

شاركنا بتعليقك