إسهامات

ألماد ن تمازيغت د تسكلاس

تعلم اللغة الأمازيغية وآدابها بالمزابية

 

هذا الكتاب هو ثمرة يانعة، لتجربة ميدانية رائدة، تخص تعليم اللغة الأمازيغية في "مزاب" في وقت مبكر.

► حرصا منا على تبليغ الأمانة إلى الأجيال الصاعدة، التي من حقها علينا - كما نعلمها أمور دينها - أن نعرفها بأصول مميزاتها، من لغة وأدب وثقافة وتاريخ وأعراف... ليتم التعارف، عن علم ومعرفة، بين الشعوب التي ينبغي أن تتقارب باحترام، وأن تتعايش في سلام، كما يريد منا رب الأنام: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ الحجرات:13. 

► وإيمانا منا بضرورة الاهتمام الجاد. بهذا الجانب الحيوي الذي حبانا الله به - وكل ميسر لما خلق له - وهو نشر العلم الذي ينتفع به في الحياة، لننتفع به يوم وفي الأجور: بهذه النية الصادقة، ولأجل بلوغ هذه الأهداف النبيلة: قمنا بتأليف هذا الكتاب المدرسي - الأوّل من نوعه في تاريخ مزاب - الذي يهم الطالب والأستاذ ويفيد كل الطبقات الشعبية التي تؤمن بالتكوين المستمر في الأمور النافعة لها، وأعتز أنني واحد من هؤلاء العصاميين الباحثين الذين يأخذون من كل السنابل، ويزرعون لكل الرياح.

عبد الوهاب حمو فخار

يحتوي هذا الكتاب على خمس محاور في 240 صفحة. وهي:

1. القواعد الأساسية لضبط كيفية توظيف الحرف العربي في كتابة المزابية.

2. جانب اللغة كالأسماء والمفردات، أسماء الشهور والأعداد مثلا...

3. الجانب الثقافي المتمثل في خدمة الصوف كنموذج.

4. بحوث في الأدب واللغة، من تاريخ وتراث وأعلام مزاب.

5. نصوص للقراءة والتفكر، أشعار وقصص تراثية للاستزادة.

(1) تعليقا

29 ديسمبر 2019

شكرا على هذا الاثراء

شاركنا بتعليقك