إسهامات

تعتبر القيادة رحلة نحو التطور، وبالتالي فمن المتوقع مواجهة بعض العقبات والصعوبات غير المتوقعة، والتي يمكنك تجاوزها بوضع الخريطة التالية نصب عينيك:

استقيت جوهر ما يعنيه مفهوم القيادة من الروح، من حروف كلمة "القادة" بالإنكليزية: LEADERS فكل حرف يحدد جانبا رئيسا من الرؤية الخاصة بك، ومن ثم يصل بها إلى حيز الواقع.

L شاهد واستمع: افعل ذلك بكل حواسك، كمراقب عادل لا يحكم على أي شيء مقدما، اشعر من قلبك وامتثل إلى أصدق مشاعرك، وأخيرا افعل ذلك بروحك، وأصغ إلى ما تزودك به من رؤية وهدف عميق.

E الترابط العاطفي: إن القيادة من الروح تعني تجاوز أحداث الحياة المثيرة في حالة الأزمة، ويتطلب ذلك إدراك الحالة، وإزالة المشاعر السامة حتى تصل إلى فهم واضح لاحتياجاتك التي قمت بتحديدها، بالإضافة إلى مصالح الآخرين.

A الوعي: ويتجلى ذلك بإدراك القائد للأسئلة التي تكمن وراء كلّ تحدّ: من أنا؟ ماذا أريد؟ ماذا يتطلب الوضع الراهن؟ ومحاولة الإجابة عليها باستمرار، وتحفيز فريقه على القيام بالمثل.

D الفعل: هنا يتوجب على القائد أن يكون ذو توجه عملي في كلّ ما يفعل، وأن يكون قدوة يُحتذى بها، وأن يفي بالوعود التي قطعها على نفسه، وهذا يتطلب المثابرة والجلد على التمسّك بالهدف، بالإضافة إلى القدرة على عرض أي حالة مرونة ممزوجة بروح الدعابة.

E التمكين: إن طاقة الروح تأتي من الوعي الذاتي الذي يستجيب إلى ردود الفعل، ولكن باستقلالية عن آراء الآخرين سواء الجيّدة منها أو السيئة. بالتالي، إننا لا نجد في التمكين أنانية مطلقاً، بل إبراز لدور القائد مع فريقه معا.

R المسؤولية: تشتمل مسؤولية القائد على النظر في المخاطر التي تعترض أتباعه، بغض النظر عن المهملة منها، وذلك من خلال مزج السير مع التحدث سوياً، مع اشتراط وجود النزاهة والإخلاص والعمل على رفع قيمك الداخلية. من مستوى روح القائد تتضح لنا مسؤوليته الكبرى في السير بالمجموعة نحو قمة الإدراك والوعي.

S التزامن: هو ذلك العنصر الغامض المستقي من إطار الوعي الشامل الكامن، والذي يستخدمه كل القادة العظماء، إنه القدرة على إبداع حسن الحظ وإيجاد الدعم غير المرئي، الذي يقوم بدوره بنقل المرء نحو مستويات أعلى متجاوزا ما يمكن تنبؤه من عواقب. في المصطلح الروحي، يكون التزامن هو قدرة الروح المطلقة على تلبية كلّ ما يعترينا من حاجات.

المصدر: كتاب روح القيادة، ديباك شوبرا، صفحة 11-13.

شاركنا بتعليقك