إسهامات

أحيانًا يكون الشخير مصاحبًا لإحدى اضطرابات النوم وهي انقطاع النفس الانسدادي النومي ( (OSA. فليس كل من يشخرون مصابين بانقطاع النفس الانسدادي النومي، لكن إذا كان الشخير مصحوبًا بأي من الأعراض التالية، فربما يشير ذلك إلى ضرورة زيارة الطبيب لمزيد من التقييم عن الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي:

  • توقف التنفس مؤقتًا في أثناء النوم.
  • النوم المفرط نهارًا.
  • صعوبة التركيز.
  • الصداع الصباحي.
  • التهاب الحلق عند الاستيقاظ من النوم.
  • النوم غير المريح.
  • انقطاع النفس أو الخناق ليلاً.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الشعور بألم الصدر ليلاً.
  • يكون شخيرك مرتفعًا للغاية حيث يسبب إزعاجا لنائم بالجوار.
  • عند الأطفال، ضعف مدى الانتباه أو المشكلات السلوكية أو ضعف الأداء الدراسي.

أحيانًا يتميز انقطاع النفس الانسدادي النومي بالشخير مرتفع الصوت والذي يليه فترات من الهدوء عند توقف التنفس أو توقفه تقريبًا. و قد يتسبب عدم التنفس أو توقفه مؤقتًا بإيقاظ المصاب من النوم، وقد يستيقظ بصوت شخير مرتفع أو صوت خناق.

وربما يكون نوم المصاب خفيفًا بسبب النوم المتقطع. وقد يتكرر هذا النمط من توقف التنفس المؤقت عدة مرات ليلاً.

عادة ما يعاني الأشخاص المصابون بانقطاع النفس الانسدادي النومي فترات بطء التنفس أو توقفه لمدة لا تقل عن خمس دقائق خلال كل ساعة من ساعات النوم.

وإذا كان الطفل يصدر شخيرًا، فينبغي استفسار طبيب الأطفال عن ذلك. فالأطفال أيضًا يصابون بانقطاع النفس الانسدادي النومي. حيث يمكن لمشاكل الأنف والحلق -كتضخم اللوزتين- والسمنة أن تُضيّق المجاري التنفسية لدى الطفل؛ مما قد يؤدي لإصابته بانقطاع النفس الانسدادي النومي.

-بتصرف-

المصدر: موقع مايو كلينيك

شاركنا بتعليقك