هناك عدة أنواع لديدان الأمعاء، فما الذي تفعله هذه الديدان في الجهاز الهضمي والأمعاء؟ وكيف تستطيع التخلص منها أو حماية نفسك من الإصابة؟
أعراض الإصابة بديدان الأمعاء
وقد تتسبب ديدان الأمعاء كذلك في الإصابة بالزحار، حيث يظهر الدم والمخاط في البراز عند إخراج الفضلات مع بعض الديدان المعوية، كما قد تُسبب الديدان المعوية حكة في منطقة الشرج.
ومن الجدير بالذكر أن بعض الأشخاص يصابون بديدان الأمعاء لسنوات دون أن يشعروا بوجودها!
أسباب الإصابة
وعندما يحصل التلوث، تدخل الديدان الجسم وتنتقل لتستقر في الأمعاء، لتبدأ هناك بالتكاثر والنمو بشكل مستمر، وعندما تتزايد أعدادها بشكل كبير وتصبح كبيرة في الحجم تبدأ أعراض الإصابة بالظهور.
عوامل الخطر
تزداد فرص الإصابة بديدان الأمعاء عند الأطفال بشكل خاص، وذلك لأنهم الأكثر قابلية للتعرض للتراب الملوث نتيجة قيامهم باللعب في الخارج، بينما تزداد فرص الإصابة لدى البالغين في حال وجود ضعف في جهاز المناعة لديهم.
التشخيص
إذا كنت تشك بأنك مصاب نتيجة ظهور بعض الأعراض، أو بعد عودتك من السفر، تستطيع حجز موعد في مخبر التحاليل الطبية لأخذ عينة من البراز وتحليلها، وقد يحتاج الأمر أكثر من عينة براز واحدة لتشخيص الحالة.
وهناك طرق أخرى عديدة لتشخيص الإصابة، مثل فحص الدم لمعرفة إذا ما كان الجسم قد بدأ بإنتاج أجسام مضادة للطفيليات أما لا، ومن الممكن عمل صور بأشعة X أو التصوير بالرنين المغناطيسي لمعرفة موقع الإصابة.
علاج ديدان الأمعاء
قد تختفي بعض أنواع الديدان المعوية دون أي تدخل طبي أو علاجي إذا كان جهاز المناعة للشخص المصاب قويًا وصحيًّا، وإذا ما كان المصاب يَتَّبع نمط حياة صحي.
ولكن، بعض أنواع الديدان يحتاج لعلاج وتدخل طبي، لذا يجب عدم تجاهل أي من الأعراض الجادّة والخطيرة، واستشارة الطبيب فوراً في الحالات التالية:
ويتم عادة تحديد نوع العلاج بعد معرفة نوع الديدان المسببة للمرض، وتبدأ الأعراض بالتلاشي بعد بدء اتباع العلاج بعدة أسابيع.
مضاعفات الإصابة بديدان الأمعاء
تزيد ديدان الأمعاء من فرص الإصابة بفقر الدم والانسدادات المعوية، وغالباً ما تكون الفئات التالية أكثر عرضة لظهور المضاعفات:
هناك عدة طرق يساعد اتباعها على مكافحة ديدان الأمعاء ومنع الإصابة بها، مثل غسل الأيدي جيّدًا قبل وبعد استعمال المرحاض وقبل تحضير الطعام وتناوله.
وهنا يجب الحرص كذلك على اتباع هذه القواعد الوقائية عند التعامل مع الطعام:
-بتصرف-
المصدر: موقع ويب طب
شاركنا بتعليقك