إسهامات

الموقع

تقع روسيكاد (Rusicade) التي تتطابق حاليا مع ولاية سكيكدة بجهة الشمال الشرقي للجزائر حيث تقدر المسافة بينها وبين عاصمة البلاد بحوالي 370 كلم، يحدها شمالا البحر الأبيض المتوسط وشرقا ولاية عنابة التي تبعد عنها بحوالي 110 كلم، ومن الجنوب ولايات قالمة وميلة وقسنطينة التي تبعد عنها بحوالي 83 كلم، أما بالجهة الغربية فتحدها ولاية جيجل، مما جعل شريطها الساحلي يمتد على طول حوالي 130 كم، بينما تركز عمران المدينة على سفوح هضبة بوعباز بمرتفعات سكيكدة وفي عمق الخليج النوميدي (Sinus Numidicus) المعروف اليوم بخليج سكيكدة أو خليج سطورا، والذي يعد حاليا أهم خليج على الساحل الجزائري والمشكل من رأس بوقرعون الواقع بالجهة الغربية لسكيكدة ورأس الحديد (Cap de Fer) الواقع بجهتها الشرقية.

هذا ويشير معظم الباحثين المعاصرين بأن بطليموس يعد الجغرافي الوحيد الذي ذكر هذا الخليج النوميدي كما أعطى رقم المسافة الصحيح لامتداده، وقد وصفه على أنه يتكون من قسمين منفصلين بواسطة نتوء للشاطئ، فالقسم الأول منه يتواجد بالجهة الشرقية للولاية على شكل خليج صغير (baie) والذي يعرف بالخليج الصغير لسكيكدة أو بخليج سطورا لذي ذكره بطليموس تحت اسم خليج أولكاكيت Sinus lachities) وهو عبارة عن خليج صغير موجود بين رأس فلفلة ورأس الحديد مشكلا بذلك حسب تصور الجغرافيين القدامى جزءا من الخليج النوميدي (Sinus Numidicus) السابق الذكر، أما القسم الآخر الواقع غربا فهو المذكور أيضا من طرف بطليموس باسم كولوبس الكبير (Kollops Magnus) والذي يتطابق مع خليج القل المشهور باسم رأس بوقرعون.

قصة السفينة الجانحة صوفيا

هي سفينة حمولة تابعة لدولة مالطا جنحت في عرض إقليم البحر الجزائري بسبب سوء الأحوال الجوية بسكيكدة غرب شاطئ قرباز بالقرب من سانت لويس، ليلة الخميس إلى الجمعة 06 مارس 2008 الساعة: 35 h 23 حاملة معها طاقم من 14 شخص (12 من جنسية فيليبينية و2 من جنسية يونانية).

سفينة الإسعاف '' سكيكدة '' كانت أول الواصلين لإنقاذ البحارة على متنها 9 بحارة، ولشراسة الأمواج التي وصلت 4م في علوها والرياح القوية جنحت سفينة الإسعاف كذلك فقامت السفينة '' مازافران5'' بإنقاذ 8 بحارة فيما فقد التاسع الذي وجد ميتا في ما بعد كما تم إنقاذ طاقم سفينة صوفيا.

حاولت شركة يونانية TSAVLIRIS والشركة المصرية «Océan Link» إخراج السفينة دون جدوى، في حين اقترحت شركة هولندية إفراغ السفينة وتقسيم هيكلها إلى جزئين لإخراجها لكن ذلك كان مكلف جدا فتم إهمالها نهائيا.

شتاء 2018 تم تفجير السفينة من قبل البحرية الجزائرية أثناء مناورة تدريبية فانقسمت إلى شطرين.

السفينة موجودة إلى يومنا هذا بين قرباز وسانت لويس وتم تسمية الشاطئين المقابلين لها بشاطئ صوفيا 1 وصوفيا 2.

-بتصرف-

المصادر:

- مقال: جوانب من تاريخ سكيكدة القديم، مجلة الحقيقة، بوغرة غنية، ص 322.

- موقع عريق.

شاركنا بتعليقك