سطيف (بالأمازيغية ⴰⵙⴷⵉⴼ)، و(بالفرنسية: Sétif) مدينة وبلدية تابعة إقليمياً، وإدارياً، إلى دائرة سطيف، الكائنة بولاية سطيف الجزائرية، وهي من أهم مدن الشرق الجزائري، بل من أهم المدن الجزائرية، بعد العاصمة الجزائرية، الجزائر العاصمة، وذلك لأنها مركز ولاية سطيف العاصمة الاقتصادية للوطن الجزائري. "أزديف" ،"سيتيفيس" و"سطيف" كلها تسميات لمنطقة سطيف التاريخية.
مدينة سطيف بلدية تقع في الشمال الشرقي الجزائري، شرق العاصمة الجزائرية، (مدينة الجزائر)، بولاية سطيف، وهي مركز الولاية، وهي احدى أهم ولايات الجزائر من حيث الكثافة السكانية، ومكانتها الاقتصادية، كما تعرف بنشاطاتها الثقافة المكثفة، والفعاليات الفكرية، والدينية، والفلسفية، وهي مدينة نظيفة، وجميلة، وتشتهر بسطيف العالي، عاصمة الهضاب العليا، مدينة عين الفوارة.
جميلة (المدينة الأثرية)
جميلة أو كويكول مدينة أثرية وتاريخية رومانية تقع بالشمال الشرقي للجزائر بمدينة جميلة التابعة لولاية سطيف. صنفته منظمة اليونسكو على قائمة مواقع التراث العالمي. مدينة جميلة أبلغ مدن نوميديا دلالة على الماضي، وهي المدينة الواقعة في بلاد وعرة جرداء، كانت تغطيها في الماضي الغابات وسنابل القمح. وقد تأسّست في أواخر القرن الأول، وبلغت أوجها في عهد أسرة الأنطونان، وتصوّر الآثار مدينة أحياؤها حسنة التنسيق، وشوارعها محفوفة بالأرتجة، وتوجد فيها ساحتان عموميتان أولهما محاطة بالكابيتول وقاعة اجتماع المجلس البلدي والمحكمة ومعبد فينوس، وحول الثانية المعبد المشيّد تكريمًا لأسرة سيفيروس وقوس نصر كراكلا والحمامات التي لم يؤثر فيها الزمان كثيرًا والسوق، والمنازل المترفهة الأنيقة.
بمدينة جميلة الأثرية ملتقيات (فوريم) قديمة وحديثة. القديمة تحتوي على ملتقى ضيق يعود تأسيسه للقرن الأول ميلادي والمباني العمومية المحيطة به ترجع أن لم تكن كلها فجزء منها إلى القرن الثاني الميلادي. وفي أواخر القرن الثاني وبداية القرن الثالث ميلادي بات حصن المدينة الأصلية يضيق بما فيه مما جعل القائمين على إدارة المدينة يقومون بتوسيعات عمرانية زادت في مساحة المدينة وعمرانها من حمامات وأسواق ومعابد ومذابح ومقابر ومراحض واقواس نصر وغيرها من الدور وملتقى ثان صارت به الحركة ميسرة زمن الاستعراضات العسكرية وأيام التسوق والاحتفالات. وكانت حركة التوسع العمراني هذه سبب بناء ساحة عمومية ثانية سميت أيضا فوروم الجنوب أو ساحة السيفيريين Place des Severes. وعلى عكس المخطط الكلاسيكي، فإنّ هذه الساحة ذات الشكل غير المنتظم كانت أوسع من الفوروم القديم وأقل منه ازدحاماً. كما كانت مفتوحة لحركة المرور، وكانت تشرف عليها بنايتان عظيمتان هما قوس النصر الذي أقيم عام 216م على شرف الإمبراطور كرا كالا. والمعبد الكبير الذي يتقدّمه مدرج وكانت مدينة جميلة (كويكول CUICUL) قد أقامت هذا المعبد الكبير عام 229م تخليدًا وتقديسًا لأسرة سيفيروس المالكة.
فمن فوق هذه الساحة العمومية الفسيحة يتبيّن للمرء في الحين، أنّ الأمر لم يعد يتعلق بفوروم مستطيل كلاسيكي مستو وممهد في إتقان، ومحاط بتماثيل ونصب، ينم انتظاما وتناسق زخارفها ونقوشها، عن وجود نظام وتخطيط مهيأين مسبقًا، بل على العكس من ذلك، فإنّ هذه الساحة تقع على انحدار يزداد تفاقمًا ابتداء من قوس نصر كاراكالا، وليست كل واجهاته مستقيمة حيث أن واجهتي الشمال والشرق فقط مستقيمتان.
وعلى الواجهة الغربية كان ينتصب قوس نصر كاراكالا. الذي أعيد ترميمه اليوم، وكان يستخدم كمدخل للساحة، وبالقرب من هذا القوس، فتحت سوق أقمشة كانت متوسطة بالفوروم الجديد.
-بتصرف-
المصدر: موقع عريق.
شاركنا بتعليقك