إسهامات

عن الكتاب:

كثيرا ما يشعر المتعلم بصعوبة مادة التاريخ، ومما يزيد من حدة هذا الشعور أن هناك نسبة كبيرة من المدرسين تؤمن بذلك وهو الأمر الذي كثيرا ما ينعكس على مفاهيم الطلبة واتجاهاتهم والواقع هو أن معظم ما يشعر به المتعلمون من صعوبات في أثناء دراسة هذه المادة إنما يرجع إلى طبيعة الأسلوب أو الأساليب التي تستخدم في تدريسها. من هذه الاشكالية جاء هذا الكتاب الذي تناول في الفصل الأول الأسس والأساليب المتبعة في التدريس الجيد، بالإضافة إلى التطرق للهدف العام من تدريس مادة التاريخ والإشارة إلى مداخل التدريس تلك المادة والتعريف بطريقة التدريس.

وتناول الكاتب في الفصل الثاني الطرق الرئيسة في تدريس التاريخ مبينا محاسن ومساوئ كل طريقة على حدى. أما الفصل الأخير فقد أوضح فيه أهمية الوسائل التعليمية وأنواعها بالنسبة لتدريس التاريخ، ثمّ عملية تقويم تدريس التاريخ وذلك عن طريق دراسة نوعين من الاختبارات التي تنتج عن عملية التدريس وهما: الاختبارات المقالية والاختبارات الموضوعية.

                                            رجاءً، إذا لم يتم تحميل الكتاب اضغط هنا: 

 

شاركنا بتعليقك