إسهامات

تعتبر ظاهرة الدروس الخصوصية داخل المجتمع الجزائري من أكبر المهددات للعملية التعلمية الصفية فالمدرسة الجزائرية كانت تثقيفية بالأساس، وعبر الإصلاحات المختلفة أصبحت تعليمية فقط، وأفرغت من محتواها، والدراسة التي بين أيدينا تحاول التفسير النظري عبر الإسقاط على أفكار بيار بورديو لتشريحها وتحليلها بغية فهمها وكذا طرح بعض الحلول للظاهرة.

شاركنا بتعليقك