حسب تصريحات من وزارة التجارة، فإن تبذير الخبز بالجزائر بلغ مستويات خطيرة، حيث قدرت بـ 10 ملايين رغيف خبز يوميا، أي ما يعادل خمس الإنتاج اليومي..
أسباب استفحال هذه الظاهرة والمعني بمكافحتها:
نقص الوعي وانتشار بعض السلوكيات من اللامبالاة والتبذير لدى المواطن، وكذا التسيير العشوائي للمسؤولين وإدارات المؤسسات العمومية.
تدابير للقضاء على ظاهرة تبذير الخبز "إن محاربة هذه الظاهرة مسؤولية الجميع"
1. الأسرة: على الوالدين توعية الاطفال وتربيتهم على حمد النعم، وتقديرها والمحافظة عليها، فهي نعمة لا قمامة.
2. دور المؤسسات العمومية: التربوية، المستشفيات، الجامعات، ومطاعم الإقامات يجب ضبط الاحتياجات من الخبز بمتوسط الطلب اليومي وجمع الخبز المتبقي لتوجيهه.
3. الجهات الحكومية المسؤولة: إيجاد طرق لمكافحة تبذير الخبز وحملات توعوية، مع مراقبة ميدانية للمؤسسات. مثل دعم سعر السميد للعائلات بدل من دعمه للخبازين، سيقلل من طلب الخبز مما يجبر المخابز على تحسين نوعية الخبز ويشجع العائلات على إعداد الكسرة في البيوت بدل من شراء خبز ذو نوعية رديئة ومشكوك في نظافته.
4. الخبازين: تصغير حجم الجبز وتحسين نوعيته، والتنويع فيه (خبز قمح خبز شعير...)
في الأخير، هناك أناس في مختلف بقاع الأرض؛ تعاني الجوع والفقر ولم يجدوا حتى قطعة الخبز التي ترمى في القمامة، لذا قبل ان ترميها تذكر أولئك الجوعى والفقراء.
شاركنا بتعليقك