إسهامات

هذه بعض العادات التي داوم بني مزاب عليها طوال عقود جمعت ما بين الممارسة الدينية والحياة الاجتماعية للناس.

تسابيح الصلاة على الأنبياء:

يختصر درس الوعظ إلى تنابيه يوم العيد، وشكر الله على إتمام صوم رمضان، ثم يشرع الإمام في تلاوة الذكر المأثور، وهو تسبيح وصلاة على الملائكة والأنبياء والرسل، بداية: سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم (عشر مرات) وكل الحضور في المسجد يردد بعد الإمام جماعيا.

1. اللهم صل على جبرائیل عليه السلام.

2. اللهم صل على إسرافيل عليه السلام.

3. اللهم صل على عزرائيل عليه السلام.

4. اللهم صل علی میکائیل علیه السلام.

5. اللهم صل على الملائكة الكروبيين عليهم السلام.

6. اللهم صل على الملائكة الروحانيين عليهم السلام.

7. اللهم صل على الملائكة حملة العرش عليهم السلام.

8. اللهم صل على أبينا آدم عليه السلام.

9. اللهم صل على أمنا حواء عليها السلام.

10. اللهم صل علی سيدنا محمد عليه السلام.

11. اللهم صل على جميع الأنبياء عليهم السلام.

صلاة الوداع

في ليلة الأول من شوال عند تأكد رؤية الهلال، وبعد تسابيح الصلاة على الملائكة والأنبياء، يودع شهر رمضان بركعتين قبل أذان العشاء، يقرأ فيها الإمام في الركعة الأولى الفاتحة وسورة الأعلى، وفي الثانية الفاتحة وسورة الغاشية، وتسمى صلاة وداع رمضان، وهي صلاة نافلة لم يرد عليها دليل من السنة.

الختمة الأخيرة لشهر رمضان

بعد التلاوة المتواصلة طول شهر رمضان ليلًا ونهارًا، وقد ختم القرآن عدة ختمات طول الشهر، وقد تصل إلى الخمسين ختمة، تعقد الختمة الأخيرة في سحر يوم الأول من شوال، ويقصد بالختمة تلاوة قصار السور جماعيا من سورة الشمس أو من سورة التكاثر إلى الخاتمة رجاء قبول الدعوات المستجابة بعد ختمة القرآن كما ورد في السنة، وتوزع الصدقات على المجالس وكل الحضور، وبعدها صلاة الفجر لليوم الأول من شوال وهو يوم العيد.

المصدر: كتاب القرارة من دخول الاستعمار الفرنسي إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية، صالح بن عبد الله أبوبكر، صفحة 180-182.

شاركنا بتعليقك