إسهامات

للقولبة آثار سلبية كثيرة منها قتل الابتكار، وخلق شخصية ضعيفة اعتمادية لا صوت لها ولا قرار... فكيف يمكن أن نتفادى هذه القولبة في حياتنا اليومية وفي تربية أبناءنا؟

إليك أخي الكريم، أختي الكريمة بعض المقترحات التي قد تساهم بشكل أو بآخر في علاج القولبة وتنمية شخصية الابن التنمية الصحيحة بعيدا عن القولبة وآثارها:

1. تعليم الأبناء الاعتماد على النفس وذلك من خلال سؤالهم دئماً: ما رأيك أنت في هذا؟ ولماذا لا تفكر أنت في حل هذه المشكلة؟ ونصحهم دائما: حاول وإن فشلت حاول مرات ومرات ومرات.

2. تعويد الصغير الاقتراحات والابتكارات وتشجيعه عندما يبتكر فكرة جديدة أو يقترح شيئا ومناقشته في كلامه بلا إحباط أو تبكيت أو سخرية من رأي أو كلمة يقولها أو فعل يفعله حتى يتعود النقد البنّاء ولا ييأس من التفكير والابتكار ولا يسمح لغيره بأن يفكر له.

3. تقبل الآباء لخطورة القولبة وفك القيود التي يضعونها حول أبنائهم في إطار محدد، ومعرفة أن لكل إنسان شخصيته المستقلة وكذلك معرفة أن هناك فروق فردية بين البشر جميعا.

4. تقبل شخصية الصغير كما هي فلا يحاول الآباء طمس معالم شخصية أبنائهم.

5. لابد أن يتحلى الآباء بعشق التغيير إلى كل ما هو جميل، فليس القديم أو ما نحن عليه هو فقط وليس شيئا غيره هو المطلوب ولكن التغيير للأفضل لابد أن يكون حاضراً في أذهان المربين.

_بتصرف_

المصدر: كتاب أحسن مربي في العالم، محمد سعيد مرسي، دار المجدد. ص 28.

شاركنا بتعليقك