إسهامات

لاشك أن تدني مرتبات المدرسين، وغياب الرقابة الميدانية بالمدارس، وعدم تحقيق مبدأ الثواب والعقاب، وحرص أولياء الأمور على أن يحصل أبنائهم على أعلى الدرجات، كل ذلك ساعد على انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية.

ويتعذر الآن القضاء على الدروس الخصوصية قضاءً مطلقاً لأن ذلك من ضروب المستحيل ولكن يجب أن نسعى للحد منها وتضييق الخناق عليها حتى نصل لدرجة تقارب القضاء عليها حتى لا نصاب بخيبة أمل في حالة الفشل وربما ينقلب الأمر وتتجه الأمور بعكس ما نريد.

تتوزع مسؤولية علاج مشكلة الدروس الخصوصية فيما بين الطالب والمعلم والمدرسة والبيت والإعلام على النحو التالي:

أولاً: دور الطالب:

1- تنظيم الوقت والمذاكرة أوّل بأوّل.

2- الانتظام في الدراسة وعدم التأخر أو الغياب.

3- الثقة بالنفس والاستفادة من القدرات المتاحة.

ثانياً: دور المعلم:

1- الإعداد الجيد للدروس.

2- استشعار المسؤولية.

3- مراعاة الفروق الفردية وتلمس حاجات الطلاب.

4- البعد عن الأساليب غير التربوية التي تنفر الطالب من المدرس أو مادته.

5- توعية الطلاب وتوجيههم للطرق السليمة للاستذكار.

ثالثاً: دور المدرسة:

1- التوعية بمضار الدروس الخصوصية.

2- الاعتناء باختيار مدرسي الابتدائية والإعدادية والثانوية.

3- الاهتمام بمستويات الطلاب وتفعيل دور الإرشاد الطلابي.

رابعاً: دور وزارة التربية والتعليم:

1- محاولة إيجاد بديل مقبول ورسمي مقنن للدروس الخصوصية وذلك من خلال تشكيل لجنة أو أكثر من الخبراء والمعنيين بالأمر.

2- الاعتناء باختيار مدرسي المواد العلمية وصقلهم بدورات تطويرية.

3- التقييم المستمر للكتاب المدرسي والعمل على جعله أكثر تشويقا واستثارة لاهتمامات الطلاب.

4- إعادة النظر بنصاب المعلم من الحصص.

5- خفض أعداد الطلاب داخل الفصل، ولن يتحقق ذلك إلا ببناء المزيد من المدرس حتى لو كانت متجاورة، فالعبرة بالكثافة السكانية بالمنطقة وليس بعدد المدارس فيها.

6- اختيار مديرين أكفاء وإلحاقهم بدورات متخصصة.

خامساً: دور البيت:

1- توطيد العلاقة بين البيت والمدرسة بزيارة المدرسة ومقابلة المدير والمدرس والمرشد الطلابي.

2- تلمس حاجات الأبناء وعدم الانشغال عنهم.

سادساً: دور الإعلام:

1- اختيار الأوقات المناسبة لعرض المباريات والبرامج التي تشد الطلاب لكي لا تلهيهم عن دروسهم.

2- الاكثار من البرامج التعليمية المشوقة بالقنوات التلفزيونية التعليمية وحسن اختيار مقدمي هذه البرامج.

3- بث برامج تقوية لبعض المواد.

-بتصرف-

المصدر: موقع الباحثون المسلمون

شاركنا بتعليقك