أ. الجانب المعرفي (التفكير).
ب. الجانب الوجداني (المشاعر والعواطف).
ج. الجانب السلوكي (الممارسة والتصرفات).
ومن أدوات التوجيه الفعاّل للطفل للتفاعل الواعي مع وسائل الإعلام:
بهجة أطفالنا.. أين تكون؟
1. لابد أن نوقن نحن الآباء والأمهات والأشقاء والشقيقات بأن البهجة التي يبحث نها أطفالنا، والفرحة الحقيقية، والضحكات النقية الصافية، إنما تنطلق من أعماق هؤلاء الأبرياء بدون أية مؤثرات الكترونية خداعة، أو شاشات راقة، أو وسائل إلكترونية معقدة، أو أصوات هستيرية مصطنعة.
2. يجب أن نتيح لأطفالنا أن يعبروا على مشاعرهم المرهفة بدون تكلف، وأن يستمتعوا بالحياة دون خوف أو وجل، ودون استفزاز للمشاعر، أو غرس لأفكار عدوانية، ولا تخريب لأخلاقيات الفطرة السليمة.
3. إن أطفالنا يحتاجون منا إلى الحنان الحقيقي وإلى مشاعر الأبوة والأخوة، وأحاسيس المحبة، النابعة من القلوب الكبيرة المحيطة بهم.
4. لذلك يجب أن نحرص على تطبيق هذه الأفكار وتنفيذها، ونطلق العنان لتفكرينا لإيجاد أفكار ووسائل متجددة تسعد أطفالنا وتزرع البهجة في نفوسهم، وتنمي قدراتهم، لإعدادهم للمستقبل، بدلا من تضييعهم وإهمالهم، وإفناء حياتهم، فيما يعود بالضرر البالغ عليهم لا قدر الله.
-بتصرف-
المصدر:
- كتاب التربية الإعلامية.. كيف نتعامل مع الإعلام، فهد عبد الرحمن الشميمري، ص 272- 276.
شاركنا بتعليقك