إسهامات

اتباع نظام غذائي متوازن

تؤكد الدراسات في هذا السياق على ضرورة اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوع، إلى جانب الحد من استهلاك الدهون غير الصحية والأطعمة التي تحتوي نسبة عالية من الكولسترول والملح والصوديوم والسكريات المضافة.

كما يجب تضمين المكسرات والخضروات والفواكه واللحوم البيضاء والأسماك الزرقاء والبقوليات والألياف والكثير من السوائل، في النظام الغذائي الخاص بنا، بما أن هذه الأطعمة تتوافق إلى حد كبير مع حمية البحر الأبيض المتوسط.

ولا بد أيضا من الحرص على إضافة منتجات خالية الدسم أو دهون غير مشبعة إلى الأكل بهدف تقليل كميات الدهون المستهلكة، كما يستحسن تجنب الأطعمة المصنعة واستبدالها بالمنتجات المصنوعة في المنزل.

هذا بالإضافة لضرورة قراءة الملصقات الموجودة على الأغذية ومعرفة كميات السكر والملح التي تحتوي عليها.

ممارسة الأنشطة البدنية

الأنشطة الرياضية حليف ممتاز لتعزيز صحة القلب، حيث أن المشي ثلاثين دقيقة على الأقل بوتيرة سريعة لمدة خمسة أيام في الأسبوع يزيد من متوسط العمر المتوقع ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 11%، وتساعد الأنشطة البدنية على تحسين المزاج والتقليل من الإجهاد.

الراحة وتجنب الإجهاد

ضرورة التقليل من مستوى الإجهاد أثناء العمل، لأن الإجهاد المفرط يؤدي إلى التعب المزمن، ويمكن أن يكون أيضا من أسباب أمراض القلب، لذلك من الأفضل العيش في كنف الهدوء وتخصيص بعض الوقت للقيام بأنشطة الاسترخاء والتفكير الإيجابي.

كما أن النوم بانتظام بمعدل يتراوح بين سبع وثماني ساعات في اليوم، يقلل من التوتر ويساعد الجسم على التخلص من تعب يوم بأكمله، ومن المهم أيضا إيلاء أهمية لنوعية الفراش وتوفير بيئة مثالية في غرفة النوم للتمتع بالراحة، ولا بد من تجنب استخدام الهاتف الجوال أو مشاهدة التلفزيون عند الاستلقاء، لأن هذه الأجهزة تعيق النوم.

التحكم في نسبة الكولسترول

إن أمراض القلب والأوعية الدموية تؤثر على النساء أكثر من الرجال، ومع التقدم في السن تزداد هذه المخاطر بشكل تدريجي، لذا يتعين علينا التحكم بنسبة الكولسترول كي لا تتجاوز 200 ملغرام في كل عشُر لتر من الدم، لأنها الطريقة الوحيدة لضمان عدم انسداد الشرايين الذي يمكن أن يتسبب في نوبة قلبية أو سكتة دماغية.

وبالإضافة إلى ارتباط الكولسترول بالأطعمة التي نستهلكها، يمكن أن تُسهم بعض الجينات الوراثية في إنتاج الكثير من الكولسترول السيئ، وبالتالي لا بد من إجراء الفحوص والتحاليل الضرورية بصفة دورية، خاصة إذا كانت لديك خلفيّة وراثية.

مراقبة ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم خطر صحي كبير، حيث يتسبب في تدفق الدم عبر الشرايين بقوة أكبر، مما يؤثر على جميع أعضاء الجسم.

الحفاظ على وزن صحي

تُعدُّ السمنة من العوامل التي تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم ومشاكل الكوليسترول والسكري، مما يجعلنا أيضا أكثر عرضة لمشاكل في القلب والأوعية الدموية، ويرتبط الوزن مباشرة بمشاكل القلب والتعب المزمن والعديد من الأمراض الأخرى، لذلك تعد مراقبته ضرورة قصوى.

الحدّ من التبغ والخمور

تجنب تدخين التبغ أمرٌ في غاية الأهمية لتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فمما لا شك فيه أن التدخين يزيد من خطر الإصابة بتمدد الأوعية الدموية ومرض القلب التاجي وجلطات الدم.

أما بالنسبة للخمر، فيعتبر سامًّا لعضلة القلب ويتسبب في إضعافها ويزيد من احتمال الإصابة بمرض اعتلال عضلة القلب التوسعي، وهو ما يؤدي تباعًا إلى ظهور أعراض فشل القلب.

المصدر: موقع شبكة الجزيرة الإعلامية

شاركنا بتعليقك