إسهامات

هل للمقابر وجه حيّ ؟

نعم، من الناحية الاجتماعية والثقافية والدينية أيضا، لمقابر ميزاب وجه حيّ.

يتحدّث المؤلّف في هذا الكتاب عن العادات المتأصّلة في مدن مزاب، من تخصيص يوم جمعة في شهرين من الشتاء يناير وفبراير، وربّما حتّى شهر مارس، بالاجتماع في مقابر خاصّة لتلاوة القرآن وجمع الصدقات وإلقاء الدروس والمواعظ وترشيد الطلاّب. ومؤلّف هذا الكتيّب هو الأستاذ النشيط يوسف بن بكير الحاج سعيد. والمؤلّف بإصداره لهذا الكتاب يريد أن يسجّل هذا النشاط الاجتماعي وما يجري فيه ونظام سيَره، ويؤصّل هذه العادة ويسجّلها في التاريخ، فلا تبقى في الأذهان والقلوب دون مرجعية ثابتة. وهذا عمل نبيل يسجّله التاريخ للأستاذ كما فعل في كتابه الهامّ تاريخ بني مزاب.

بقلم الشيخ: إبراهيم بن محمد طلاي

شاركنا بتعليقك