تكون المرأة خلال فترة الحمل أكثر عرضه للإصابة بكثير من الأمراض فيجب أن تعتني بصحتها جيدا حتى لا ينعكس ذلك بالسلب على الجنين ويؤثر عليه وعلى صحته، ومن بين الأمراض التي من الممكن أن تصاب بها المرأة الحامل الحمى المالطية وتتعدد مسميتها فيطلق عليها اسم حمى مالطا أو داء البروسيلا وأحيانا يقال عنها البروسيللوسيز، ولكن ما هو مرض الحمى المالطية عند الحامل، تابع السطور القادمة وتعرف على كل ما يخص الحمى المالطية من أسباب وأعراض وطرق وقاية وعلاج.
ما هي الحمى المالطية ؟
الحمى المالطية تندرج وتصنف كمرض جرثومي وهي واحدة من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان وهناك دول معينة حول العالم ينتشر فيها هذا المرض، الحمى المالطية يصاب بها بعض السيدات الحوامل وهي تمثل خطر حقيقي على الجنين فمن الممكن أن يولد مشوه.
ما هي أعراض الإصابة بالحمى المالطية ؟
إذا أصيبت المرأة الحامل بالحمى المالطية يظهر عليها أعراض كثيرة تجعلها في حالة إرهاق دائم كمثل الإصابة بنوبات صداع دائمة، وارتفاع ملحوظ في درجة الحرارة، تشعر المرأة بحالة نفسية سيئة وإرهاق شديد، عدم القدرة على تنظيم النوم والاكتئاب، بتمكن المرض من جسد المرأة من المحتمل أن تصاب بنزيف ويحدث إجهاض للجنين.
كيف تتم الإصابة بعدوى الحمى المالطية وكيف يتم انتقالها الى الحامل ؟
إذا أصيبت المرأة أثناء فترة الحمل بالحمى المالطية فيكون الجنين معرض للإصابة بها خاصة لأن هذا المرض عبارة عن جرثومة وهذه الجرثومة تنتقل إلى الجنين عن طريق مشيمة الأم ولكن هذا لا يحدث دائما فهناك نسبة ليست بقليلة بالرغم من إصابتها بهذا المرض أثناء فترة الحمل إلا أنه لم ينتقل إلى الجنين.
من الممكن أن تنتقل العدوى من الأم إلى الرضيع عن طريق الحليب إذا كانت الأم تقوم بالرضاعة الطبيعة ولكن هذا الأمر ليس شائع خاصة لأن هناك وسائل أخرى غير الرضاعة الطبيعية من الممكن أن تلجأ إليها الأم إذا أصيبت بالحمى المالطية كمثل الحليب الصناعي.
كيف تنتقل الحمى المالطية إلى الحامل ؟
هناك أكثر من طريقة من خلالها تنتقل العدوى إلى الحامل كمثل: تعامل الأم الحامل مع الحيوانات المصابة بجرثومة البروسيلا مما يؤدي إلى انتقال هذه الجرثومة إليها ومن ثم الإصابة بالعدوى، إذا تعرضت الحامل بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى لمس إفرازات الحيوانات المصابة بجرثومة البروسيلا، إذا قامت الحامل بأكل اللحوم قبل أن يتم طهيها أو شرب الحليب قبل أن يتعرض إلى عملية البسترة.
ما هي طرق العلاج من الحمى المالطية خلال فترة الحمل ؟
توصل الطب والعلماء إلى أكثر من دواء وعلاج من أجل الشفاء التام من الحمى المالطية في مدة لا تزيد عن 45 يوم ولكن المشكلة إذا كانت المرأة المصابة حامل فهنا يكون أمر الشفاء صعب خاصة لأن أغلبية الأدوية التي تستخدم كعلاج لا يمكن أن يتم تناولها خلال فترة الحمل لأنها تعتبر أدوية سامة للمرأة الحامل، ولكن هناك أدوية أخرى آمنة على الأم وجنينها.
هل الحامل معرضة الى الانتكاس والإصابة بمرض الحمى المالطية مرة أخرى بعد التعافي والشفاء التام ؟
هناك نسبة قليلة جدا تصاب بحالة انتكاس بمرض الحمى المالطية بعد التعافي منه خلال فترة الحمل أو بعد الولادة ولكن هذا في حالات معينة وهي عندما لا تستكمل الحامل فترة علاجها بالكامل أو إذا لم تنوع في استخدام الأدوية المضادة للعدوى.
أخيرا ..
الحمى المالطية كمثل أي مرض آخر من الممكن أن يصاب به الإنسان خلال أي فترة من حياته وبتقدم العلم والطب أصبحت جل الأمراض من الممكن أن يشفى الإنسان منها ولكن يحذر الأطباء من التهاون في إتمام فترة العلاج من العدوى خلال فترة الحمل أو إهمال العلاج تماما لأن النتائج سوف تصبح وخيمة فمن الممكن أن تصاب المرأة بالتهابات في شغاف القلب أو التهاب السحايا والفقار ونقي العظام وأحيانا يحدث إجهاض للجنين.
-بتصرف-
المصدر: موقع المرسال
شكرا علي المعلومة القيمة انا اجهضت قبل 3 اسابيع ونتيجة الفحوصات اوضحت انني مصابة بالبروسيلا رغم انه ليس لدي اي اعراض لها ، اعطوني فقط Doxycycline لمدة اسبوعين ، الآن لدي عشرة ايام من بداية العلاج ، بعد ما سمعت انه لا بد من اخذ اكثر من علاج ذهبت لأخصائي باطنية بعد سؤاله لي قال لي انتي لا تعانين من المالطية وقمت باعادة الفحص مرة اخري والحمدلله النتيجة كانن طبيعية 1/20 سؤالي هل ممكن نتيجة الفحص الاولي تكون خطأ؟؟؟؟ ام كما قيل انها تذهب مع الاجهاض ( لانها تكون مرتكزة في المشيمة ) وان بقيت تكون ضعيفة وتذهب بسرعه ؟؟