مقالات
ما من ولي إلا ويبتغي بيتا ترفرف عليه ظلال المحبة والسعادة، وهناك وصايا توطد جسر المحبة بين الآباء والأبناء:
- احترم أبناءك، شجعهم، عزز ثقتهم بأنفسهم، ينشؤوا أبناء ناجحين في حياتهم.
- علم أبناءك التفاؤل في الحياة، والتوكل على الله بعد إتقان العمل، وعلمهم إخلاص النية لله في كل عمل.
- عبر لهم عن مشاعر فخرك بهم، وأنهم أبناؤك وفلذة كبدك.
- اترك لهم مجالا من الحرية الشخصية، يتخذون فيه قراراتهم بأنفسهم فيما يتعلق بأمورهم الشخصية من الملابس والألعاب، وغير ذلك، ولكن راقب تصرفاتهم عن بعد، ووجههم بالحكمة إن حادوا عن الطريق.
- خصص وقتا للحديث مع أبناءك ولو لبضع دقائق، واقرأ عليهم ولو صفحتين من كتاب.
- أنصت لهم ولا تتجاهل حديثهم.... انظر إليهم بحنان وهم يحدثونك ويفرغون ما في جعبتهم من مشاعر وأحاسيس.
- حدثهم عن أشياء تعلمتها منهم.... واستفدتها من سلوكياتهم.
- لا تتاجر بعواطف أبنائك، ولا تجعل حبك مشروطا بتفوقهم في المدرسة، أو بالتزامهم بعمل ما، فالحب بينك وبينهم ينبغي أن يكون بلا حدود.
- لا تمسن كرامة ابنك أو ابنتك بالإهانة، كأن تقول: يا قليل الأدب.... أو ما شابه... علمه أنك لا تحب التصرف الذي يفعله، وأنك ما زلت تحبه.
- أسمع ابنك أو ابنتك كلمات الحب والثناء ولو بشكل غير مباشر..
- ابدأ كل يوم صفحة جديدة، وانس أخطاء الماضي، وأعط ابنك في كل يوم فرصة جديدة فيزداد قربا منك، ومحبة لك.
- أشعرهم باحترامك الكبير لأمهم، وارفع من قدرها أمامهم، فأنهم لن يغفروا لك إساءتك لأمهم.
المرجع: حسان شمسي باشا، سهرة عائلة في رياض الجنة، دار البدر، ط1، 2017،ص57-58
شاركنا بتعليقك