إسهامات

بعض الآباء يرى في اللعب مع أبنائه ذهابا لوقاره وتضيعا لوقته، وما درى أن النبي ﷺ - وهو أعظم البشر- كان يلعب مع أبنائه ويجري بينهم المسابقات، وكان يسير على يديه ورجليه وفوق ظهره الحسن والحسين.

والأب بذلك يسعد أبناءه أيما سعادة وفضلا عما يكون له من مردود إيجابي على الصحة النفسية للطفل فإنه أيضا يكون وسيلة عقاب للطفل أن يمتنع أبوه عن ملاعبته في وقت ما بدلاً من اللجوء إلى الضرب والعنف.

ولا يمكن لأي لعبة مهما كانت أن تنوب عن الأب والأم في تربية الطفل، فملاعبة الطفل تعني أنك متواجد معه، وهذا يجعله ينفتح عليك ويتقبل منك وتطمئن على سلوكه الإيجابي، الأمر الذي يمنحه ثقة قوية بقدراته وإمكاناته ويشكل لديه القيم والمعايير الايجابية.

المصدر: محمد سعيد مرسي، أحسن مربي في العالم ص218.

شاركنا بتعليقك