إسهامات

- بعض الناس يعانون من ارتفاع ضغط لسنواتٍ دونَ أن يشعروا بأي عَرَض.

- ضغط الدم المرتفع والغير مُراقَب يزيد من احتمالات الإصابة بمشاكل صحية خطيرة، كالنوبة القلبية والسكتة الدماغية.

- يتطور ضغط الدم المرتفع في الغالب على مدى سنواتٍ طويلة، لحسن الحظ، إن اكتشاف المرض سهلٌ جدًا.

- بعد اكتشاف ارتفاع الضغط، تكون السيطرة عليه ممكنةً بمساعدة الأطباء.

1. أعراض ارتفاع ضغط الدم:

لا تظهر أعراض ارتفاع ضغط الدم لدى أغلب الناس الذين يعانون منه، كذلك الأمر في الحالات التي يسجل فيها ضغط الدم قيمًا مرتفعةً إلى درجة تشكيلها خطرًا. عند قسم من المرضى تظهر، في مراحل المرض الأولى، الأعراض التالية:  أوجاعٌ خفيفةٌ في الرأس، دوخة، أو نزيفٌ من الأنف بشكلٍ يفوق العادة.

لكن هذه الأعراض والعلامات تظهر عادةً عندما يصل المرض مرحلةً متقدمةً أكثر، إلى حد تشكيله خطرًا على الحياة.

2. أسباب وعوامل خطر ارتفاع ضغط الدم:

أمراضٌ وأدوية عدة تعتبر من أهم أسباب ارتفاع ضغط الدم من بينها:

  • أمراض الكلى.
  • أورام في الغدة الكُظـْريّة.
  • عيوب خلقية معينة في القلب.
  • أدوية معينة مثل: حبوب منع الحمل، أدوية ضد الزكام، أدوية لتخفيف الاحتقان.
  • مخدرات كالكوكايين والأمفيتامين (منبّه عصبيّ - Amphétamine).

3. عوامل الخطر:

ثمة عوامل عديدة تزيد من خطر الإصابة بفرط ضغط الدم، بعضها لا يمكن السيطرة عليها:

  • السن: يزداد خطر الإصابة مع التقدم بالسن. في بداية منتصف العمر، يكون المرض أكثر شيوعا بين الرجال. أمّا النساء فيملن إلى الإصابة بالمرض في ما بعد سن اليأس.
  • التاريخ العائلي: يميل فرط ضغط الدم إلى الانتقال وراثي.

عوامل خطر إضافية أخرى، يمكن السيطرة عليها:

  • فرط الوزن أو السمنة الزائدة: كلّما كان الإنسان أعلى وزنًا، كان بحاجةٍ إلى المزيد من الدم كي يكون قادرًا على إيصال الأكسجين والمواد المغذية إلى أنسجة الجسم المختلفة. وكلّما كانت كمية الدم المتدفق في الأوعية الدموية أكبر، كان الضغط على جدران الشرايين أكبر.
  • انعدام النشاط البدني: وتيرة عمل القلب لدى الأشخاص الذين لا يمارسون نشاطًا بدنيًا هي أعلى منها لدى الذين يمارسونه. وكلّما زادت سرعة عمل القلب، كان القلب بحاجةٍ إلى بذل جهد أكبر عند كل انقباض، مما يزيد الضغط على الشرايين. بالإضافة إلى ذلك، فإن انعدام النشاط البدني يزيد خطر السمنة.
  • التدخين: يؤدي إلى رفع ضغط الدم بشكلٍ فوري ومؤقت. وبالإضافة إلى ذلك، فإن المواد الكيميائية الموجودة في التبغ قد تضر بجدران الشرايين. ونتيجة لذلك، قد تصبح الشرايين أضيَق، ممّا يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم.
  • تغذية كثيرة الملح (صوديوم): إن وجود كمية كبيرة جدا من ملح الطعام (الصوديوم) في النظام الغذائي قد يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم، الأمر الذي يسبّب ارتفاع ضغط الدم.
  • التوتر: المستويات العاليةٌ من التوتر تؤدي إلى ارتفاعٍ مؤقتٍ.
  • الأمراض المزمنة: بعض الأمراض المزمنة (بما فيها الكولسترول المرتفع، السكري، الأرق وأمراض الكلى) قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بفرط ضغط الدم.
  • في بعض الأحيان يكون الحمل عاملا مؤثرا في ارتفاع ضغط الدم.

فرط ضغط الدم منتشرٌ، أساسًا، بين البالغين، لكنّ الأطفال أيضًا قد يكونون عرضة للإصابة به، في بعض الأحيان.

يتطور فرط ضغط الدم لدى بعض الأطفال كنتيجة لمشاكل في الكلى أو في القلب. لكن عددا كبيرا ومتزايدا من الأطفال يصبح معرّضا للإصابة بفرط ضغط الدم نتيجة عادات حياتية سيئة، مثل التغذية غير السليمة وغير الصحية وانعدام النشاط الجسماني.

-بتصرف-

المصدر: موقع ويب طب

شاركنا بتعليقك