إسهامات

1. تعريف التسمم الغذائي:

هو مرضٌ ينجم عن تناول طعامٍ ملوَّث، ولكنَّ معظمَ المُصابين به يتحسَّنون من دون الحاجة إلى معالجة. وفي معظم الحالات، يكون الطَّعامُ الذي يسبِّب المرضَ قد تلَّوثَ بالجراثيم.

2. أعراض وعلامات التسمم الغذائي:

تبدأ أعراضُ التسمُّمُ الغذائي بعدَ تناول الطَّعام الملوَّث بساعاتٍ إلى أيَّام، وقد تشتملُ على:

                            - الشُّعور بالإِعياء.

                            - القيء. 

                            - الإسهال.

                            - المغص أو الألم المعدي. 

                            - نقص الشَّهية أو فقدانها.     

                            - الألم العَضلي.

                            - الحُمَّى.               

                            - القشعريرة أو النَّوافض.

يُعدُّ اللحمُ النيِّئ ولحم الدَّجاج والألبان والبيض ومشتقَّات الحليب والصَّلصات والمستحضرات الغذائيَّة المعدَّة للدَّهن مثل المايونيز مصدرَ المشكلة غالباً؛ فالجراثيمُ تنمو في هذه الأطعمة إذا لم يكن تحضيرُها خاضعاً للشُّروط الصحِّية، أو لم تكن مطبوخةً جيِّداً، أو لم تكن محفوظةً في درجة حرارة ملائمة.

يتحسَّن معظمُ المُصابين بالتسمُّمِ الغِذائي من دون الحاجة إلى معالجة، حيث تزول الأعراضُ بالرَّاحة وشرب الكثير من السَّوائل وتناول الأطعمة التي يَسهل هضمُها مثل الخبز المحمَّص.

ولكن قد يكون للتَّسمُّمِ الغذائي في بعض الأحيان تأثيراتٌ خَطيرة في صحَّة الشخص، لاسيَّما إذا كان لديه حساسيَّة زائدة لتأثيرات العدوى، مثل المسنِّين بعمر 65 سنة أو أكثر، أو المُصابين بنقص المناعة مثل مرضى الإيدز أو السَّرطان.

وتشتمل العَلاماتُ التي تشير إلى حالةٍ خَطيرة من التَّسمُّمِ الغذائي، تَستَدعي التدخُّلَ الطبِّي، على ما يلي:

  • القيء الذي يدوم أكثر من يومين.
  • الإسهال الذي يدوم أكثرَ من ثلاثة أيَّام، أو الإسهال المصحوب بدم، أو عدم القُدرة على الاحتفاظ بالسَّوائل في الجسم (أي إفراغها بسرعة بالإسهال أو القيء).
  • الحُمَّى.
  • وجود دم في القيء.
  • تغيُّر الحالة الذهنيَّة. أو اضطراب الكَلام.
  • الشَّفع أو ازدواج الرُّؤية.
  •  علامات النَّقص الشَّديد للسَّوائل في الجسم، مثل جفاف الفَم وغؤور العينين وقلَّة البول أو انعدامه.

3. أسبابُ التسمُّمِ الغذائي:

يمكن أن يتلوَّثَ الطَّعامُ في أيَّة مرحلةٍ من مراحل تَجهيزه، خلال تحضيره أو معالجته أو طبخه أو تخزينه. ولذلك قد يكون التلوُّثُ ناجماً عن:

  • عدم طبخ الطَّعام جيِّداً (لاسيَّما الدَّجاج والكباب والهمبرغر... إلخ).
  • عدم تخزينه بالدَّرجة المناسبة، حيث يجب تبريدُه إلى ما دون 5°م.
  • تَعامُل أشخاص مرضى أو مُلوَّثي الأيدي مع الطَّعام.
  • تَناوُل الطَّعام بعد انتهاء صَلاحيته.
  • تلوُّث طعام نَظيف بآخر ملوَّث.

4. معالجةُ التَّسمُّم الغِذائي:

تَخِفُّ أعراضُ التَّسمُّم الغِذائي، كما ذكرنا، من تلقاء نفسها. ولكنَّ أهمَّ شيء هو ألاَّ يحدث التجفاف لدى المريض، لأنَّه يجعل الحالةَ أسوأ، ويؤخِّر فترة الشِّفاء والتَّعافي.

ينجم التجفافُ عن فقدان سَوائل الجسم بسبب القيء والإسهال. ويكون الهدفُ هو تناول ما لا يقلُّ عن لِترين من الماء خلال اليوم، فضلاً عن كوبٍ من الماء تقريباً بعد كلِّ تغوُّط مع إسهال.

وفيما يلي بعض النَّصائح للتكيُّف مع الأعراض وتسريع الشِّفاء:

  • تناول وجبات صَغيرة متكرِّرة، وذلك أفضل من تناول ثلاث وجبات كبيرَة.
  • الاعتِماد على الأطعمة التي يسهل هضمُها، مثل الخبز المحمَّص والموز والرزِّ والتفَّاح إلى أن يشعر المريضُ ببدء التحسُّن.
  • تجنُّب الكُحول والسَّجائر والكافيين والأطعمة الدهنيَّة والممزوجَة بالتَّوابل، لأنَّها قد تُفاقِم الحالة.
  • الرَّاحة.

5. الوقايةُ من التسمُّم الغِذائي:

هناك أربعُ نَصائح يجب اتِّباعُها للوقاية من التسمُّم الغِذائي:

  • النَّظافة، وذلك باتِّباع القواعد الصحِّية وغسل اليَدين بالماء والصَّابون، لاسيَّما بعد الخروج من المرحاض، وبعد التَّعامل مع الأطعمة النيِّئة، وقبل تحضير الطَّعام، وبعدَ لمس الحيوانات أو الأشياء الأخرى.
  • الطبخ، لاسيَّما اللحوم والهمبرغر والسُّجق والكباب.
  • التَّبريد، لاسيَّما بالنسبة لبعض الأطعمة التي يجب أن تُحفَظَ دون درجة 5°م.
  • تَجنُّب خَلط الطَّعام مع طعامٍ ملوَّث آخر، أو نقل الجراثيم من أطعمة ملوَّثة إلى أخرى نظيفة، لذلك يجب غَسلُ اليَدين بعدَ التَّعامل مع الأطعمة التي قد تكون ملوَّثةً مثل اللُّحوم.

-بتصرف-

المصدر: موسوعة الملك عبد الله للمحتوى الصحي.

شاركنا بتعليقك