الكورتيزول هو هرمون يفرز بواسطة الغدة الكظرية ويلعب دورا مهما في وظيفة كل جزء من أجزاء الجسم تقريبا، وهو الهرمون المسؤول عن مستويات التوتر في الجسم، حيث يحفز دماغك إفرازه استجابةً للعديد من أنواع التوتر المختلفة، يتعرض مستوى الكورتيزول في الدم للتغير طوال اليوم بحيث يكون في أعلى تركيز له في الصباح وخاصة ما بين الساعة السادسة والثامنة صباحا ويقل تدريجيا حتى يصل إلى أقل تركيز عند منتصف الليل، يمكن قياس كمية الكورتيزول في الدم أو في البول أو قد تستخدم عينة من اللعاب أحياناً، إن قياسها في الدم يظهر مستوى إفرازها في زمن معين خلال اليوم، ولكن قد يضطرب هذا النظام في تركيز الهرمون عندما يعمل الشخص ضمن مناوبات ليلية أو ينام بشكل متقطع خلال اليوم، وترتفع نسبة هرمون الكورتيزول أثناء التوتر والضغوط النفسية أو البدنية أو أثناء المرض أو التعرض الصدمات أو عمليات جراحية وإذا بقيت مستويات التوتر عالية لفترة زمنية طويلة فقد تسبب نتائج عكسية للصحة.
وظائف هرمون الكورتيزول بالجسم
ماذا يحدث عندما ترتفع مستويات الكورتيزول؟
تسبب المستويات المرتفعة من هرمون الكورتيزول العديد من المشكلات التي تتضمن ما يلي:
ماذا يحدث عندما تنخفض مستويات الكورتيزول؟
يمكن أن يسبب الكورتيزول المنخفض جدا حالة تسمى مرض أديسون، ولهذه الحالة العديد من الأسباب، كلها نادرة، بما في ذلك الأضرار التي تلحق بالغدد الكظرية بسبب أمراض المناعة الذاتية، بداية الأعراض غالباً ما تكون متدرجة جداً، قد تشمل الأعراض الشعور بالتعب والدوخة (خاصة عند الوقوف) وفقدان الوزن وضعف العضلات وتغيير المزاج ولون غامق في مناطق معينة من الجلد.
كيف تسيطر على مستويات الكورتيزول؟
لحسن الحظ، هناك العديد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لتقليل مستويات الكورتيزول في الجسم.
-بتصرف-
المصادر: - موقع ويب طب
شاركنا بتعليقك