إسهامات

تتوسع رقعة الدروس الخصوصية في منظومتنا التربوية في السنوات الأخيرة بشكل كبير، كانت في بعض المواد فقط فصارت في كلها تقريبا، كانت في أقسام الامتحانات في الابتدائي والمتوسط والثانوي فصارت في كل المستويات، كانت تقدم مساءات يومي العطلة الأسبوعية فأصبحت تقدم في كل الأيام، كانت تتم في المدن الكبرى – غالبا – فصرنا نراها في الأحياء الشعبية والقرى، في تصوري، تتعدد الأسباب، منها ما هو اجتماعي وتربوي ومنها ما هو نفسي ومنها ما هو سياسي.. إلخ، وعلى العموم يمكن إجمال الأسباب في:

أولاً: أسباب تعود للطالب:

1. ضعف التأسيس في بعض المواد.

2. كراهيته للمادة أو الـمُدَرِّس أو المدرسة.

3. كثرة الغياب.

4. الإهمال وعدم تنظيم الوقت.

5. الاتكالية وعدم الاعتماد على النفس.

6. تقليد الأقران.

7. التَّقَـرُّب من الـمُدَرِّس للحصول على درجات عالية.

8. الهُروب من الضغوط النَّفسية التي قد يتعرض لها من قِبَل الآباء.

9. اختياره تَخَصُّص لا يتناسب مع قدراته.

ثانيًا: أسباب تعود لِـمُدَرِّس المادة:

1. كثرة نِصابه من الحصص والأعمال والأنشطة.

2.  ضعفه من حيث المادة العلمية أو الطريقة أو الشخصية.

3. الحاجة لمردود مادّي إضافي.

4. عدم رغبته بالتدريس.

5. إخفاقه في اكتشاف جوانب النقص عند بعض الطلاب ومراعاة الفروق الفردية.

6. إشعار الطالب له بأن المادة صعبة ومُعقّدة ومن الصعب النجاح فيها.

7. كثرة غيابه أو تأخره.

8. عدم لياقته صحيًا.

ثالثًا: أسباب تعود للبيت والأسرة:

1. انشغال أولياء الأمور وضعف إشرافهم على أعمال أبنائهم.

2. عدم تعاون البيت مع المدرسة لتلمس حاجات الطالب وتلبيتها.

3. مشكلات الأسرة المالية والاجتماعية والأسرية؛ كالعنف والتدليل

4. تكليف الأبناء بأعمال كثيرة ومُرهقة في البيت.

5. المباهاة بين الأسر ودخول الدُّروس الخصوصية ضمن هذا المجال.

6. أُمِّـيّة الأبوين.

7. التأثُّر بالأفكار الوافِدة التي كَرَّسَت الدُّروس الخُصوصية وجَعَلَـتها ضرورة.

رابعًا: أسباب تعود للمدرسة، والمقرر التربوي:

1. كثرة عدد الطلاب في الفصل.

2. ضعف إدارة المدرسة؛ وبالتالي تَسَيُّب الطلاب والـمُعَلِّمين.

3. إهمالها دراسة وتتبع حالات الطلاب الضعفاء، وتوجيههم للمراكز التربوية.

4. إرهاق الـمُدَرِّس بنصاب مرتفع من الحصص.

5. اختيار مُدَرِّسين غير مؤهلين تأهيلاً جيدًا.

6. كثرة محتوى الكتاب المدرسي وتركيزه على الحفظ والاسترجاع.

7. كثرة المواد الدراسية وطول اليوم الدراسي.

-بتصرف-

المصدر: موقع الباحثون المسلمون

شاركنا بتعليقك