إسهامات

محفزات الربو:

  • المواد المسببة للحساسية مثل غبار الطلع ووبر الحيوانات والعفن والصراصير وعثة الغبار.
  • الحساسية لبعض أنواع الطعام مثل الفول السوداني والمحار.
  • عدوى الجهاز التنفسي مثل نزلة البرد.
  • ممارسة الرياضة.
  • الهواء البارد والجاف.
  • الدخان وملوثات الهواء.
  • بعض أنواع الأدوية مثل الأسبرين والآيبوبروفين.
  • التوتر أو المرور في ظرف عاطفي صعب.
  • المواد الحافظة المضافة لبعض الأطعمة والمشروبات.

http://www.nir-osra.org/uploads/images/9f856f701e974beb14a12cf39227e176.png

عوامل الخطورة:

  • أن يكون أحد أفراد الأسرة مثل الأب أو الأخ مصابا بالربو.
  • إصابة الشخص بأحد أمراض الحساسية الأخرى مثل الأكزيما وحمى القش.
  • زيادة الوزن.
  • أن يكون الشخص مدخنا أو أن يكون مدخنا ثانويا (أي أنه لا يدخن ولكنه يعيش في بيئة يوجد فيها مدخنون مما يؤدي لاستنشاقه دخان سجائرهم).
  • تدخين الأم أثناء الحمل يزيد احتمال إصابة المولود بالربو مستقبلا.
  • انخفاض الوزن عند الولادة.
  • بالنسبة للربو عند الأطفال فإن الذكور أكثر عرضة للمرض، كما أن استنشاق الطفل للدخان يزيد أيضا من احتمال إصابته بالربو.

المضاعفات:

تقليل نوعية حياة الشخص. الغياب المتكرر للشخص أو الطفل عن العمل أو المدرسة. صعوبات في النوم. عدم القدرة على ممارسة الرياضة. حدوث ضيق دائم في الشعب الهوائية مما يؤثر بشكل دائم على تنفس الشخص. في بعض الحالات قد تؤدي نوبة الربو إلى الموت.

التعامل مع الربو "الأزمة التنفسية":

  • على الأم الحفاظ على نظافة المنزل، فالصراصير والعفن وعثة الغبار من محفزات الربو.
  • الالتزام بالعلاج الذي يصفه الطبيب.
  • أخذ تطعيم الإنفلونزا الموسمية والالتهاب الرئوي، لتقليل احتمال الإصابة بهذه الأمراض التي تشكل تهديدا أكبر على مرضى الربو.
  • التعرف على محفزات نوبات الربو والابتعاد عنها.
  • يجب إخبار المدرسة عن وضع الطفل الصحي ويشمل ذلك توصيات الطبيب وأي إرشادات حول تناول العلاجات وحالات الطوارئ.
  • منع التدخين في المنزل أو العمل والابتعاد عن المدخنين.

المصدر: الجزيرة

شاركنا بتعليقك