إسهامات

كانت بني عباس إحدى أكبر بلديات ولاية بشار إلى أن ارتقت إلى ولاية في 26 نوفمبر 2019، ثمّ بصفة رسمية في سنة  2021 تقع في الجنوب الغربي للجزائر تتوسط ولايتين من الشمال ولاية بشار بمسافة 250 كلم على الطريق الوطني رقم 6 وجنوبًا ولاية أدرار بمسافة 350 كلم.

يعود أصل تسمية بني عباس إلى قبيلة بني عباس التي يعود لها أصل المهدي بن يوسف أول ساكني المنطقة وهي من بني حسان.

يعود تاريخ تعمير بني عباس إلى فترات ما قبل التاريخ ويشهد على ذلك رسومات منطقة مرحومة.

إن أول من سكن منطقة بني عباس هي قبيلة بني حسان من بني معقل وذلك في قصري حرز الليل وغار الديبة لم يدم بقائهم طويلا حيث انتقلت القبيلة إلى منطقة واد الدرع والساقية الحمراء ثم بعد ذلك إلى موريتانيا وذلك خلال القرن الثالث عشر.

بعد ذلك تحدث أسطورة سيدي عثمان لغريب ويخرج الماء ببركة هذا الأخير. ثم بعد ذلك بـ 40 سنة يقدم المهدي بن يوسف من الساقية الحمراء ليستقر بالمنطقة ثم يأتي سيدي علي بن يحيى وبن عبد الواسع خلفي من فكيك من قرية المعيز وكان صديقين حميمين وهكذا أسس قصرين بالمنطقة، هذين الأخيرين لم يكونا قادرين على حمايتهم من هجمات الرحل المزامنة لموسم جني التمور بالمنطقة لكن الوضع استمر كذلك حتى مجيئ المرابط سيدي محمد بن عبد السلام حيث تم بناء قصر محصن داخل واحة النخيل وذلك عام 1605 استمر توافد القبائل على المنطقة ونذكر من ذلك أولاد موسى بن علي من تمنطيط وأولاد حامد من تمنطيت كذلك وعاش الجميع داخل القصر القديم. بدخول قوات الاستعمار الفرنسي للمنطقة أدرك أهميتها فأنشأ بها مركز الأبحاث العلمية وأقام بها المتحف وحديقة الحيوانات والحديقة النباتية كما شرع في التنقيب عن الثروات المعدنية واعتبر بني عباس مركز دائرة مند 1956 وألحقها إداريًا مباشرة بمعسكر، وبعد الاستقلال ضمت دائرة بني عباس جميع القصور والمدن الواقعة جنوب الولاية من تابلبالة إلى حدود أدرار.

منذ العام 1946 انخرطت بني عباس في الحركة الوطنية وذلك بالانضمام إلى الأحزاب الوطنية الناشطة أنذاك وقدمت العديد من الشهداء، بعد الاستقلال أقيم بها نصب تذكاري تخليدًا لشهداء ثورة التحرير الذين سقطوا في ميدان الشرف بمعركة "حاسي علي"

-بتصرف-

المصدر: موقع معرفة.

شاركنا بتعليقك