يقع حوض ورقلة في الجنوب الشرقي للجزائر وهو جزء من المنخفض الصحراوي الكبير، يبلغ طوله 30 كلم، وعرضه يتراوح بين 12 و18 كلم. وارتفاعه بين 103 و150م فوق مستوى سطح البحر، يمتد بين هضبتين، الأولى تحّده من الغرب، ارتفاعها 230 م، والثانية من الشرق بارتفاع يناهز 160م. وهي متصلة برمال العرق الشرقي الكبير.
واحة ورقلة
ورقـلة واحة رائعة الجمال، تحيط بساتين النخيل بالمدينة القديمة (القصر العتيق)، تعتبر ورقلة هبة وادي مّية بفضل مجاريه الباطنية التي توفّر مياه جوفية هائلة. وقد عرفت أهمية وادي مـيّة منذ القدم ولعل ابن خلدون كان يقصد وادي ميّة فيما كتبه: «وينبع مع النهر من فوهته نهر كبير ينحدر ذاهبا إلى بوده ثم بعدها إلى ثمطيت ويسمى لهذا العهد كـير، عليه قصورها ثم يمر إلى أن يصب في القفار ويروغ في قفارها ويغور في رمالها، قصر ذات نخل تسمى "واركلان"».
مدينة سدراتة الأثرية
مدينة سدراتة الأثرية هي مدينة أثرية مهدمة تعود للعصور الوسطى وتقع في ولاية ورقلة في الجزائر. يعتقد الباحثون أن تاريخ تأسيس المدينة يعود للقرن العاشر الميلادي حيث أسسها الرستميون (بنو رستم) بعد سقوط دولتهم ومدينتهم تيهرت (تيارت حالياً) على يد الفاطميين في العام 909 م. ازدهرت المدينة لمدة ثلاثة قرون إلى أن تدميرها أخيراً في القرن الثالث عشر الميلادي. وتجدر الإشارة إلى أن الرستميين هم سلالة حاكمة تنتمي إلى المذهب الإباضي حكمت المغرب الأوسط (الجزائر حالياً) بين عامي 776 و909م، وكان مقرهم مدينة تيهرت المسماة حالياً مدينة تيارت في الجزائر.
-بتصرف-
المصادر:
شاركنا بتعليقك