إسهامات

تطور التمر عندنا ينقسم إلى سبع مراحل منذ التأبير إلى النضج، فحين تنعقد الأزهار تحمل العذوق كريات ذات لون عاجي يميل إلى الأخضر الباهت وتدعي الخلال (بَارِيرْ)، وفي هذا المستوى يكون الحكم على نجاح التأبير أمرا غير ممكن بعد. تنمو الثمار بسرعة، ويقال إن طول الخلالة يتضاعف بسبع مرات خلال اليوم الواحد وتصبح بذلك بلحة (تَغِوْتْ) ذات لون أخضر.

يبدأ لون البلح ابتداء من شهر أوت (آب) في الليل نحو الأصفر أو البرتقالي أو الأحمر حسب الصنف، ثم يصبح بسرا (أَجَرْضُومْ)، وفي هذا المستوى يتوقف نمو الثمار، و هو مرحلة ما قبل النضج.

إننا نميز بين مراحل عديدة قبل النضج النهائي، وهي مراحل تعبر عن استعجال سكان الواحة لتذوق البواكير والمرحلة التي ينبغي أن تقطف فيها، فالبسر يصبح تدنوبا (أُنْكِيرْ) حين يكون في بداية النضج، وغالبا ما يكون في ذنبه، ثم يصبح مُجزَّعا أو متجزِّعا (أُطْشِيضْ) بنسبة نضج من 25 إلى 50 من المائة.

ثم يصبح رطبا (أَمْلَاوْ) لما تكون التمرة غضة كاملة النضج أو تكاد، وهي مع ذلك ما تزال طرية ورطبة، ثم يكون أخيرا تمرة (أَيْنِوْ) وهو عندما ينزل مستوى الرطوبة فيها إلى ما يمكن حفضها وتصبيرها.

-بتصرف-

المصدر: كتاب نخلة التمر يوميات يرويها عاذق، نور الدين بن سعدون، نور الدين بولحواط. ص53.

(1) تعليقا

5 نوفمبر 2019

أولا أشكركم على هذه المعلومات المفيدة بالنسبة لهذه المراحل فقد اطلعت في موقع على نفس الموضوع لكن فيه بعض المراحل الإضافية رابط الموقع : https://www.atmzab.net/index.php?option=com_content&view=article&id=1805:marahil-noumou-tamr-3&catid=32&Itemid=586

شاركنا بتعليقك