(من فات قديمه تاه) كلمة طالما سمعناها من القدماء وما زالت ذات قيمة إلى الوقت الحالي. وحقاً من لم يعتمد على ماضيه لم يستطع أن يبني مستقبله، والتراث له قيمة هامة في حياتنا وفي حياة الشعوب ولا يختص أهميّة التراث على شعب بعينه، وإنّما كلّ شعب اهتّم بتراثه من أجل أن يكون قادر على بناء حضارة جديدة، والتراث هو موروث الشعوب من الأجيال السابقة له من آباء وأجداد حيث أنّنا ورثنا العادات والتقاليد والفنون والآداب باختلاف أشكالها من من سبقونا.
كيف نحافظ على تراثنا؟
للتراث فروع كثيرة منها ما هو إنساني ومنها ما هو أدبي ومنها ما هو شعبي.
يجبُ على الشعوب أن تعي أهمية الحفاظ على التراث وأن تتمسك به، فهو يشير إلى تاريخها وينعكس على حاضرها ويرسم مستقبلها، كما ينبغي أن يتم تفعيل كافة الأطراف المعنية بمسألة الحفاظ على التراث سواء كان ذلك على مستوى الأفراد، أم الحكومات، أم الهيئات التعليمية، أم مؤسسات المجتمع المدني، وفيما يأتي بعض الإجراءات التي يمكن اتخاذها من أجل الحفاظ على التراث:
أهميّة الحفاظ على التراث:
إنّ التراث هو أحد أهم المصادر الماديّة للشعوب والتي تعبّر عن النشاط الإنساني الثقافي والاجتماعي كما أنّ التراث هو مصدر من مصادر المعلومات والتي تساهم في إعطائنا القدرة على استعادة ما فقد منها ويساهم التراث أيضاً في حلّ عدد كبير من المشكلات التي تواجهنا، والتراث من أهم مصادر الإحساس بالجمال ويساهم في الإشباع العاطفي حيث أنّه يربط الماضي بالحاضر.
فعدم التمسك بالتراث يصرف الشعوب عن تاريخها، ويجعلها مقلده للشعوب الأخرى في كل ما هو غير مفيد، وهذا ينعكس على تراجعها حضاريًا وفكريًا واجتماعيًا، ويمهد للشعوب الأخرى الفرصة لإحكام سيطرة باقي شعوب العالم عليها.
-بتصرف-
المصادر: - موقع تسعة
شاركنا بتعليقك