1. نسبتها:
كل واحدة من هذه المقابر الأربع تنسب إلى أحد مشايخ البلدة المدفون فيها:
تنسب إلى الشيخ "بامحمد بن عبد العزيز". ذكر القطب امحمد بن يوسف اطفيش أنه من علماء القرن العاشر الهجري، السادس عشر الميلادي.
تُنسب إلى الشيخ "حمو بن يوسف" الذي كان كاتبا للمجلس الأعلى لمزاب، وقد حرر بعض اتفاقاته المبرمة عامي: 807 و811ه 1405. و1409م.
تنسب إلى الشيخ القاضي "بایزید". يقال إنه توفي عام 645ه .1247م.
تنسب إلى الشيخ "باباموسی بن الفضل" أحد أعلام البلدة في القرن التاسع الهجري الخامس عشر ميلادي.
2. أصحابها:
لا نعرف على أي أساس تم توزيع سكان البلدة على المقابر حيث نلاحظ اثنتين منها خاصتين بعشيرتين من عرش آل عْنَان، بينما يشترك عرشان في استغلال كل من المقبرتين الأخريين.
اعتمدت فيما يلي تشكيلة البلدة السابقة لعام 1891 والمتضمنة خمس عشرة عشيرة، من بينها عشيرة آل وينتن التي انقسمت عام 1916 إلى ثلاث فرق: آل أيوب أُو نوح، آل باباعلي، آل دادي أن باحمد.
من عرش آل موسی:
عشيرة آل بُوهُونْ أُو ابراهيم كاملة.
آل عَدُّونْ أُو ابراهيم كاملة.
عشيرة آل دُودُو كاملة.
فرقة آل باباعلي (ما عدا عائلات: حفار، هراده، مرحرح).
عائلة لعلي من فرقة دادي أْن باحمد.
عائلة داود من عشيرة آل باكلي أُو ابراهیم.
من عرش آل عْنان:
عشيرة آل باحمان كاملة.
عشيرة آل بامحمد كاملة.
عشيرة آل عَدُّون أُو عيسی كاملة.
حاليا عشيرة آل باحمان وعشيرة آل عدون أو عيسى يدفنون موتاهم في الجناح الجنوبي من المقبرة، ومعظم بقية العائلات في الجناح الشرقي منها.
من بين الأعلام المدفونين في مقبرة الشيخ بامحمد، الشيخ عبد الله بن عيسى (1706م)، الشيخ إبراهيم بن بیحمان (1817م)، القطب امحمد بن يوسف اطفيش (1914م)، القاضي عيسى بن الحاج سعيد مصري (1921م)، الشيخ الحاج صالح لعلي (1928م)، القاضي محمد بن إبراهيم بُوفَارَهْ (1941م)، الشاعر مفدي زكرياء (1977م).
عرش آل يدَّر کاملا.
من عرش آل موسی:
عشيرة آل باكلي أُو ابراهيم ما عدا عائلة داود.
فرقة آل أيوب أو نوح كاملة.
فرقة آل دَادِّي أَنْ باحمد ما عدا عائلة لعلي.
عائلتا حفّار وهرادة.
من عرش آل عْنان: عائلتا عبد الرحمن ومقنين.
لكل عشيرة في هذه المقبرة حيها الخاص بها. وهذه الأحياء تشكل مقاطع لدائرة، يمكن أن نرتبها وفق دوران عقارب الساعة، انطلاقا من الطريق المؤدي إلى الصحن التابع لهذه المقبرة: آل بوهريرة، آل بَاسَّه أُو صالح، آل أيوب أُو نوح، آل قاسم أُو عمر، آل بو يحي، آل إسماعيل، آل دَادِّي أَنْ باحمد، آل باكلي أُو ابراهيم.
الملاحظ عدم احترام بعض العائلات لهذا التقسيم، ومزاحمة آل باكلي أُو ابراهيم وآل دَادِّي أَن باحمد في حيهما، اختزالا للمسافة، ومراعاة للجانب الأمني للزائرات.
من بين الأعلام المدفونين في مقبرة الشيخ حمو أو يوسف، الشيخ الحاج يوسف بن حمو بن عَدُّون (1836م)، الشيخ إبراهيم بن بكير حفار (1954م)، إبراهيم بن الحاج حجوط (ت1962م)، الشيخ محمد بن يوسف بابانو (1988م).
خاصة بعشيرة آل خالد. باستثناء عائلتي مقنين وعبد الرحمن. من بين الاعلام المدفونين في مقبرة الشيخ بایزید، الشيخ إبراهيم بن بانوح مطياز (1971).
خاصة بعشيرة آل الفضل. من بين الأعلام المدفونين في مقبرة الشيخ باسَّه، الشيخ عبد العزيز بن يوسف (ق. 16م)، الشيخ عمي حي أبو زكرياء يحي بن صالح (1787م).
هذا هو التقسيم الجاري به العمل عموما. إلا أن هناك حالات استثنائية، أغلبها يقصد فيها تلبية رغبة متوفي أوصى بدفنه في مقبرة غير مقبرة أجداده.
يطبق هذا التقسيم على الذكور وعلى الإناث قبل زواجهن. أما المرأة المتزوجة فهي تابعة لمقبرة زوجها، خاصة إذا خلفت منه بنين.
في حالة سيلان وادي لنتيسا، وقبل إنجاز قنطرة عليه، كان يتعذر نقل الميت إلى إحدى المقابر الثلاث المتجاورة، فيحمل إلى مقبرة الشيخ باسَّه ليدفن فيها.
يتكفل أصحاب كل مقبرة خدمات تهيئة الأرضية للدفن، وجلب الصفائح الحجرية لسد القبور (إِمُدَانْ بالمزابية جمع مَادُونْ)، وتوجيه مياه المطر لوقاية القبور من انحراف التربة، وترمیم فضاءات التجمع الآتي الحديث عنها.
-بتصرف-
المصدر: كتاب الوجه الحي لمقابر مزاب، يوسف بن بكير الحاج سعيد، ص 6-8.
شاركنا بتعليقك