إسهامات

عن البحث:

لقد هاجر الجزائريون نحو البلاد التونسية من مختلف المناطق، ولعل أبرزها هي المناطق الحدودية أو التي كانت قريبة من الحدود الجزائرية التونسية، ومن بين أهم مناطق انطلاق هذه الهجرات نجد منطقة وادي مزاب التي كانت منطقة هامة بالنسبة للهجرة نحو تونس، وذلك في إطار العمل والتبادل التجاري الذي كان رائجا بينهما أو في إطار طلب العلم بجامع الزيتونة المعمور، ونجد أن المزابيين في عاداتهم وأعرافهم لا يعتبرون الرجل رجلا إلا إذا تغرب بعيدا عن الأهل والأقارب، فلذلك نجدهم يهاجرون ويغادرون إقامتهم، فمنهم من يهاجر الهجرة الداخلية في مختلف أنحاء الوطن، ومنهم من يختار الهجرة الخارجية؛ وفي هذا الاختيار كانت تونس الوجهة المفضلة. إن الهجرة المزابية إلى تونس تعد من بين أهم الهجرات الجزائرية بالنظر إلى ما خلفته من آثار عميقة في مختلف نواحي الحياة السياسية والفكرية التونسية، ثم إن الفترة من بداية فرض الحماية على تونس عام 1881م إلى غاية استقلالها عام 1956م، شهدت حركة غير مسبوقة من الهجرات والبعثات العلمية المزابية المتجهة صوب الحواضر التونسية، يضاف إليها التغيرات السياسية والاجتماعية الطارئة على القطرين التونسي والجزائري بسبب تأثيرات الهجمة الاستعمارية الفرنسية وسلبياتهما، واعتمادا على ما سبق جاء عنوان المذكرة على النحو الآتي: هجرة سكان وادي ميزاب إلى تونس ودورهم في الحياة الفكرية والسياسية التونسية خلال الفترة 1881-1956م..

احتوى البحث على أربع فصول:

الفصل التمهيدي: التعريف بمنطقة وادي مزاب.

الفصل الأول: الأوضاع العامة لوادي مزاب خلال الفترة الاستعمارية.

الفصل الثاني: بدايات الهجرة وأسبابها.

الفصل الثالث: المهاجرون المزابيون وأوضاعهم وإسهاماتهم في الحياة التونسية.

وختمه بخاتمة وملاحق مهمة للاستزادة في الموضوع.

                                             رجاءً، إذا لم يتم تحميل البحث اضغط هنا: 

 

شاركنا بتعليقك