تيميمون هي بلدة وعاصمة دائرة تيميمون في ولاية أدرار بالجنوب الجزائري في منطقة قورارة. وهي أحد أضلاع مثلث مدن مع أدرار وعين صالح. ويبلغ عدد سكانها 33060 نسمة في تعداد سنة 2008. تيميمون يتبعون المذهب الإباضي.
بنيت تيميمون في واحة تحمل نفس الاسم والمباني الأصلية هي قصور مشيدة بالتراب والطين الأحمر على مرتفع. وهي دائرة جميلة لمن تحتويه من قصور وجميلة في أيام الشتاء. يعود الوجود الفرنسي إلى بداية 1900 ويشهد على هذا ما شيده الفرنسيون في تلك الحقبة كباب السودان، مقر الدائرة والمسجد. كل عام 18 يوما قبل المولد النبوي تقام احتفالات سيدي عمر وهي ثلاثة أيام من البارود في مختلف ساحات القصور.
أهليل.. موروث وحضارة، وتربية وهيام
ينتشي سكان الجنوب بتراث "الأهليل" الشعري الغنائي الأصيل المترع بأشعار الحب الصوفية، ويعتبر الأهليل ديوانا شعريا ضخما يعكس مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للإنسان الجنوبي، ويراه عشاقه الكثر من سكان الصحراء الكبرى، فنا روحانيا عريقا مرتبطا بالموروث الثقافي المحلي.
يتغنى بالقصيد الصوفي بالأمازيغية الزناتية بموسيقى خاصة وفرق رجالية أو نسائية صنفته اليونسكو سنة 2005 ضمن 43 من روائع التراث الشفهي اللامادي العالمي.
ويركّز الشيخ "البشير" كبير فرقة "القورارة" على أنّ موسيقى الأهليل ثلاثية الاتجاه فهي "إسلامية الطابع، مغربية المنشأ، تربوية الروح"، وتهدف بمنظاره إلى بعث الوعي الروحاني لدى جمهور المتلقين وتحفيزهم على التأمل في بدائع الخالق ونواميس الكون
هذا النوع ينتشر في منطقة قورارة المقاطعة الإدارية تيميمون شرق أدرار حيث يرى البعض أن التسمية مشتقة من "أهل الليل" باعتبار انه يؤدى في الليل، بينما ربطها البعض الآخر بالهلال، ويذهب آخرون إلى أن الكلمة جاءت من التهليل لله ومن عبارة "لا إله إلا الله وهناك عديد الرؤى المختلفة في هذا المجال مثلما أبرزه الباحث عبد الكريم بن خالد للإذاعة
ويشترك في أدائه النساء منفردين أو الرجال، وهم واقفون يرددون نفس الكلمات مع مرافقتها بالتصفيق وهناك نوعين من هذا الفن يطلق على الأول اسم تقرابت، ويُؤدى جلوسا بآلات موسيقية خاصة في المناسبات الدينية، والثاني هو "أهليل" ويؤدى وقوفا.
-بتصرف-
المصادر:
شاركنا بتعليقك