بناء على ما ورد في فضل الصدقة في رمضان، وبناء على ما ورد في خطبة رسول الله ﷺ المروية عن سلمان الفارسي المذكورة في "الوضع" وما يقوي معناه من قول رسول الله ﷺ: "من فَطَّر صائما أو جهز غازيا فله مثل أجره" وما ذكر من قول رسول الله ﷺ: "من فطَّر صائما فله أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء" وغيرها.
فالناس يرغبون في اقتناء الأجر، لذلك كانت لهم أوقاف تنفذ في المسجد وقت الإفطار.
ومما هو عادة في جميع مساجد میزاب عقد مجلس عام لختم القرآن عشية كل يوم من رمضان تحضره غالب العزابة كما تحضره العامة فالفقير في رمضان خبزه وتمره مضمون وربما طعام سحوره بما يناله من تلك الأوقاف والصدقات الكثيرة، كما أن لهم أوقاف أو صدقات من طعام ونقود لمجالس تلاوة القرآن في المسجد ليلا.
المصدر: كتاب عوائد ميزاب سنن لا تقاليد، الشيخ بالحاج بن عدون قشار، صفحة 86.
شاركنا بتعليقك