يعيش إلى جانب المزابي قديما في مسكنه العديد من الحيوانات الأليفة. وقد خصص لكل واحد منها مكان خاص به ويسمى باسمه، لا يوجد بيت يخلو من هذه الحيوانات الأليفة، فقد كانت توفر لهم الأمن الغذائي منها قوت يومهم وما يدخرونه لأيام القحط:
تازقا ن اوموش: يعتبر القط المؤنس في البيت مع المهارة التي يتمتع بها في اصطياد الحشرات الضارة والفئران. فالمزابي خصص له غرفة خاصة في المسكن التقليدي، وتكون عادة إلى جانب المطبخ، عرضها حوالي 40 سم وطولها حوالي 70 سم وارتفاعها كذلك 70 سم. وعند غياب أهل الدار عن المنزل يمكن للقط أن يخرج أو يدخل متى شاء فقد خصصوا له جحرا في زاوية من زوايا الدار ليتمكن من الدخول والخروج، خاصة في منازل الواحة "تاجمي" قديما يسمى المدخل بــ: "ؤلون نوموش".
وهناك أيضا من يقصد بــ "تازقا ن اوموش" غرفة المؤونة يخبؤون فيها مواد غذائية كاللحم والشحم، تيشورداسين أيسوم أكبور، لكي لا يصل إليها القط لذلك يقال لها "غرفة القط" أي الغرفة التي يحبها القط.
أمشان ن تيغاطين: عند مدخل البيت المزابي نجد مكان الماعز حيث تخرج صباحا للمرعى أين تقوم ربة البيت بتنظيف مكانها وتعود إليه مساء وضرعها ريان بالحليب.
لكوس ن تيازيطين: أما الدجاج لها قفص على السطح يدعى لكوس بالمزابية فهي تمنحهم البيض مقابل ما يعطونها من بقايا الطعام "أستار ن نعمت" فلم يكن سلفنا يرمي الفضل من الطعام.
أمشان ن اوغيول: أما الحمار الذي يحمل أثقالهم وكل ما يشق عليهم من نزح الماء من البئر وجلبه إلى البيت؛ يخصص له مكان في مدخل البيت "تاهجا" حيث يتم تفريغ حمولته مما جادت به الواحة من خضار وفواكه. ويكون وسط المنزل وخلف الباب وذلك من باب التستر والسرية القائمة في المجتمع قديما. فلو كان الاصطبل خارجا من السهل معرفة إن كان على سيد المنزل في البيت أم لا.
أمشان ن اولم: فهو نفسه "أمشان نوغيول"؛ إذ أن رب البيت قد يملك حمار أو جملا.
أولون ن بوعود: بالنسبة للطائر المحلي "بوعود" غالبا ما يبني عشه في سقف المنزل "أولون نجار تيمولاف" وقد يخصص له صاحب المنزل جحرا في "إكومار" أو "ايدر ن لساس" ليجد "بوعود" فيه راحته ويقوم ببناء العش فيه.
-بتصرف-
المصدر: موقع آت مزاب
شاركنا بتعليقك