عن الكتاب:
تعد مجازر 8 ماي 1945 التي اقترفها الاستعمار الفرنسي في حق الشعب الجزائري بمعايير القانون الدولي الإنساني أبشع جرائم الحرب ضد الإنسانية التي اقترفت خلال القرن العشرين، وهذا بالنظر إلى عدة اعتبارات منها: الحصيلة الرهيبة من أرواح البشر الذين خرجوا في مظاهرات سلمية كمظهر من مظاهر النشاط السياسي المشروع في النظم الديمقراطية للتعبير عن فرحتهم بانتصار العالم الحر وانكسار النظم الديكتاتورية وخاصة النازية، حيث قدموا من أجل ذلك تضحيات كبيرة، بالمقابل أخلفت فرنسا بكل وعودها، ومن أهمها منح الاستقلال، وأكثر من ذلك قابلت الحركة السلمية بأبشع الصور، وكان من آثارها سقوط عشرات الآلاف من أرواح أبناء الشعب الجزائري.
رجاءً، إذا لم يتم تحميل الكتاب اضغط هنا: 
شاركنا بتعليقك