قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ محمد: 07.
تتعدد أسباب النصر وألوانه في القرآن الكريم، وقد ذكر الله تعالى وعودا كثيرة للنصر والتمكين لعباده المؤمنين في الدنيا والآخرة، حين يتبعون قوانين الوحي لتحقيق النصرة.
آيات وُعُود الله تعالى للمؤمنين بالنّصر والتمكين في القرآن كثيرة، قد لا يناسب المقام ذكرها كلّها، وسنكتفي بذِكْر بعضها؛ فمن ذلك: قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ غافر: 51، وقوله تعالى: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ المجادلة: 21، وقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ♦ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ ♦ وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ الصافات: 171-173.
وليس وعدُ الله قاصرًا فقط على الغلَبة على الأعداء، بل جاء الوعد بالاستخلاف في الأرض والتمكين، فقد وعد اللهُ عباده المؤمنين -ووعدُه الحقّ- في القرآن بذلك، فقال: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ النور: 55.
-بتصرف-
المصادر:
شاركنا بتعليقك