لاشك أننا عندما عرفنا أهمية زيارة ولي أمر الطالب للمدرسة وأدركنا الأسباب التي تمنعه من هذه الزيارة، أصبحنا نفكر في الأساليب المثلى لجذب الأب أو الأم لزيارة المدرسة، فأنا أعتقد أن الأب أو الأم إذ أحسا أنهما سينالان التقدير والاحترام والفائدة من زيارتهما للمدرسة، فإنهما سيبادران لتحقيق هذه الزيارة، ومن الأساليب الجذابة الاهتمام بالأنشطة المدرسية كالعروض المسرحية والمعارض الفنية والمهرجانات الرياضية، ومحاولة إشراك ولي الأمر في هذه الأنشطة وجعله يحس بأنه فرد فاعل من منسوبي مدرسة ابنه وتحس الأم بأنها عضو فاعل في مدرسة ابنتها ومن هذه الوسائل ما يلي:
1. تنظم بعض المدارس يوما مفتوحا هو يوم الخميس مثلا من كل فصل دراسي يكون هذا اليوم حافلا بالأنشطة الثقافية والفنية والرياضية ويشارك فيه الآباء مع الأبناء والمعلمين بفعالية.
2. حصر المشكلات السلوكية التي يعاني منها بعض الطلاب والطالبات مثل مشكلة السهر والتدخين والرفقة السيئة، والمعاملة السيئة من قبل الأب أو الأم للطالب أو الطالبة، ومن ثم استخدام المسرح المدرسي لعرض مسرحية ما تعالج مشكلة السهر عند بعض الطلاب أو الطالبات وتعرض هذه المسرحية بحضور الآباء أو الأمهات في حفل مصغر كنوع من التوجيه غير المباشر للآباء والأمهات أفضل من نقد الطالب أو الطالبة أمام الأب أو الأم مما يسبب نفورا من الآباء واتخاذهم موقفا سلبيا من المدرسة.
3. تنظم المدرسة بعض المحاضرات والندوات والورش التي يشارك فيها الآباء والأمهات عن الأساليب الجيدة في التنشئة الاجتماعية وتطبع هذه المحاضرات على شكل مطويات وتوزع على أولياء أمور الطلاب، والطالبات.
4. تصميم لوحة خاصة بشكل جميل وجذاب وتوضع في مكان بارز في المدرسة، ويكتب عليها بخط جميل الآباء المثاليون أو الأمهات المثاليات وتكون خاصة بمن يبدي تعاونا ملموسا مع إدارة المدرسة من الآباء أو الأمهات.
5. عندما تنظم المدرسة حفلا لتكريم الطلاب المتفوقين تختار إدارة المدرسة أحد أولياء أمور الطلاب المتفوقين ليقوم بتوزيع الشهادات والجوائز على الطلاب المتفوقين إلى جانب مدير المدرسة.
لاشك أن زيارة ولي الأمر لمدرسة ابنه مهمة جدا لتقوية صلة البيت بالمدرسة، وما ينتج عنها من إيجابيات تعود بالفائدة للطالب أو الطالبة، وتحقق أهدافا نبيلة هي في حقيقة الأمر تهم الأب أولا وتعود بالنفع العام للوطن.
-بتصرف-
المصدر: منتدى ستار تايمز
شاركنا بتعليقك