
" أنا طفل مؤدب فلا أحتاج عقابا لأكون كذلك "
أتاحت الحضارات القديمة استعمال العنف الجسدي ضد الأولاد والراشدين على حد سواء. وفي العصر الحديث، اكتُشفت مساوئ هذه الممارسات، أفعالاً ونتائج... حتى أتى البند التاسع عشر من شرعة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، محدداً ضرورة السعي إلى حماية الأطفال من كل أنواع العنف الجسدي والذهني، وحدا الأمر بعدد من الدول (17 دولة) إلى نبذ كل أنواع العنف ضد الصغار، بدءاً بالسويد التي حظّرت في 1979 كل عقاب جسدي ضد الأولاد. وسبقتها بولندا في تحريم استعمال العقاب الجسدي في مدارسها، منذ 1783.
إلا أن هنالك عدة مبررات تجعل البشر جميعاً لا يستغنون مطلقا عن العقوبة، ولعل على رأس هذه المبررات حماية الضرورات الخمس ورعايتها وهي الدين والعقل والنفس والمال والعرض، فلابد من عقاب كل من تسوِّل له نفسه الاعتداء عليها.
شاركنا بتعليقك