إسهامات

في الجزائر، عاشر أكبر بلد في العالم من حيث المساحة الجغرافية، معالم سياحية "لا تعد ولا تحصى"، تتنوع ما بين آثار وسواحل ومزارات طبيعية.

1. سيفار.. الأعجوبة المهجورة

"سيفار" مدينة تاريخية قديمة، تقع في صحراء الجزائر وتحديدا بمنطقة "جانت"، التي تعد من أكثر المدن الجزائرية التي "تحتوي على كم هائل من الأسرار التاريخية"، بل وحتى "المعجزات العلمية" و"الأساطير والخرافات".

تقع مدينة "سيفار" في سلسة "طاسيلي ناجر" وسط صحراء الجزائر، وهي المدينة التي توصف بـ"أعجوبة العالم الثامنة"، حتى إن عالماً أمريكياً مختصاً في الآثار كشف عن أن "كل مثلثات برمودا موجودة في البحر إلا مثلث واحد موجود في صحراء الجزائر"، ويقال إنها المنطقة التي تخفي أسرار أقدم حضارة بالعالم لأكثر من 15 ألف عام، وبها متحف على الهواء الطلق به رسومات ونقوش غريبة.

2. القصور الحمراء

"القصور الحمراء" مدينة بأكملها تقع جنوبي الجزائر وتسمى أيضا "لؤلؤة الصحراء الجزائرية" وتحديدا في مدينة تيميمون السياحية والتاريخية، التي تتميز بطابع عمراني فريد من نوعه يعود لمئات السنين.

وإلى جانب اشتهارها بواحات النخيل الكثيفة والأشجار والنباتات الصحراوية وطقسها الدافئ، تشتهر تيميمون أيضًا بقصورها الحمراء مترامية الأطراف بين كثبان الرمال، حيث كونت قديمًا كل قبيلة قصورًا تتجاور بناياتها في شكل هندسي جذاب، لا يمكن التعرف على بدايتها من نهايتها إلا عند حدود الأبواب، ويجمع بينها دروب طويلة ضيقة تحمي السكان من حرارة الشمس، إذ يمنح السقف المصنوع من سعف النخيل بعض الانتعاش ولطافة الجو.

3. كهوف "طاسيلي ناجر"

"طاسيلي ناجر" هي أكبر سلسلة جبلية من الحجر الرملي في صحراء الجزائر، وتمتد لنحو 500 كيلومتر، وهي أيضا هضبة قاحلة يبلغ ارتفاعها ألف ميتر عن سطح البحر، وأعلى قمة جبلية فيها تبدو وكأنها "أطلال قديمة من المدن المهجورة" وذلك بفعل الرياح العاتية التي تهب على صحراء الجزائر.

ليست مجرد سلسلة جبلية قاحلة، بل تضم كهوفاً تاريخية تخفي الكثير من الأسرار، عبارة عن تشكيلات صخرية بركانية ورملية غريبة، وتعرف باسم "الغابات الحجرية"، وبها نقوش عجز علماء الآثار عن اكتشاف حقيقتها، لكنهم أكدوا على أنها تمثل حياة كاملة لحضارة قديمة.

4. آثار تيمقاد

تقع مدينة "تيمقاد" الأثرية شرق الجزائر، وهي تابعة لمحافظة "باتنة" التي تسمى أيضا "عاصمة الأوراس" (429 كلم شرق الجزائر العاصمة)، وتتميز بموقعها الجبلي المحاذي لجبال الأوراس الجزائرية، وترتفع عن سطح البحر بنحو 1070 مترا.

وتعد مدينة تيمقاد الجزائرية الأثرية، الوحيدة مما تبقى من المدن الرومانية المحافظة على شكلها وتصميمها الأولي في القارة الإفريقية، حيث ذكرت عديد الدراسات التاريخية أن الإمبراطور الروماني "تراجان" أمر بأن يتم تشييدها على شكل لوحة شطرنج.

5. آثار جميلة

"جميلة" مدينة أثرية قديمة كانت تابعة للرومان، تقع بمحافظة سطيف الواقعة شرقي الجزائر، كانت تسمى "كويكول".

تضم مدينة "جميلة" الأثرية الكثير من المعابد والمدرجات والحمامات والأسواق الرومانية القديمة.

6. حديقة الحامة

هي ثالث حديقة في العالم من حيث النباتات النادرة، مصنفة ضمن أجمل خمس حدائق في العالم، الأولى أفريقياً والثالثة عالمياً من حيث المساحة، وقِبلة الباحثين في مجالي الزراعة والبيئة، اجتمعت كلها في "حديقة التجارب العلمية الحامَّة" الواقعة قبالة خليج الجزائر العاصمة، وتحديدا في حي "بلكور" الشعبي.

وتعود نشأة حديقة الحامَّة في الجزائر العاصمة إلى سنة 1832، لكن تصميماتها الحالية تعود إلى سنة 1929 للمهندس المعماري الفرنسي رينييه.

7. مغارة بني عاد

هي ثاني أكبر وأغرب مغارة في العالم، ومغارة "بني عاد" يتوافد عليها أكثر من 27 ألف سائح من داخل الجزائر وخارجها، ويتجاوز العدد في فصل الصيف 8 آلاف سائح، من أجل الاستمتاع بتحفة طبيعية أبدع الخالق في تصويرها.

صُنفت مغارة "بني عاد" ثاني أكبر وأغرب مغارة في العالم، والأولى والأجمل في شمال إفريقيا، وأهم ما يميزها أيضا هو طولها الذي يتجاوز 750 مترا، وعرضها الذي يزيد عن 20 مترا، وبعمق 57 مترا، مما سمح بتشكيل تجاويف وحجرات أعطت منحوتات طبيعية، ومن الغريب أيضا في هذه المغارة، أن طول الصواعد والنوازل يزداد بواحد سنتيمتر كل 100 عام.

-بتصرف-

المصدر: موقع العين الإخبارية.

شاركنا بتعليقك