قد يتعرض الكثير من الأشخاص للفتق، منهم من يشعر بأعراض الفتق، ومنهم من لا يلاحظ أية تغيرات، فما أنواع الفتق وعلاجاته وأعراضه الظاهرة؟
ما هي أعراض الفتق؟
سنذكر لك بعض أعراض الفتق التي قد تنبئك بحصوله:
أما في الحالات التي يكون فيها الفتق من نوع الفتق الحجابي، فقد تضاف إلى الأعراض المذكورة أعلاه أعراض أخرى مثل حرقة في المعدة وألم في البطن.
كيف يحدث الفتق؟
يحدث الفتق عندما يضغط أحد أجزاء الجسم الداخلية على عضلة أو نسيج يعاني من بعض الضعف في الأنسجة المحيطة بهذا الجزء. ويتطور الفتق عادة في المنطقة التي تقع بين الصدر والأوراك.
وفي العديد من الحالات، قد لا يسبب الفتق أي أعراض تذكر، أو قد يظهر على المصاب أعراض قليلة منها فقط.
ولكن غالباً لا يخلو الأمر -حتى في أقل الحالات حدة- من تورم ظاهر تحت الجلد في منطقة البطن أو الفخذ يختفي عند الاستلقاء ويبرز من مكانه عند العطس أو بذل الجهد.
أنواع الفتق:
إن أكثر أنواع الفتق انتشاراً هي:
1. الفتق الأربي: يحدث هذا النوع من الفتق نتيجة قيام نسيج دهني من الأمعاء بالضغط على الفخذ أو الجزء العلوي من منطقة داخل الفخذ، ويعد الفتق الأربي أكثر أنواع الفتق انتشاراً وغالباً ما يصيب الرجال دون النساء. ويعود السبب في حصوله للتقدم في العمر وممارسة ضغط متكرر على البطن.
2. الفتق الفخذي: يحدث هذا النوع من الفتق كذلك بسبب ضغط نسيج دهني أو جزء من الأمعاء على الفخذ أو الجزء العلوي من الجهة الداخلية للفخذ، تماماً كما في النوع السابق، إلا أنه أقل شيوعا منه.
3. الفتق السري: هنا، يضغط نسيج دهني أو جزء من الأمعاء على البطن في المنطقة القريبة من السرة.
وهذا النوع من أنواع الفتق من الممكن أن يحدث في الأطفال الرضع إذا لم تنغلق السرة تماماً -بعد قطع الحبل السري- كما يجب بعد الولادة.
4. فتق المعدة: في هذا النوع من الفتق ترتفع المعدة قليلاً إلى الأعلى لتضغط قليلاً على منطقة الصدر وذلك عبر فتحة صغيرة في الحجاب الحاجز (العضلة الرقيقة التي تفصل بين منطقتي الصدر والبطن).
وهنا علينا التنويه إلى أن هذا النوع قد لا يرافقه ظهور لأعراض الفتق في معظم الحالات، كما أنه قد يسبب حرقة في المعدة عند بعض المصابين.
متى عليك استشارة الطبيب؟
عليك التوجه فوراً إلى أقرب عيادة طوارئ، في حال حدوث أي من أعراض الفتق التالية:
إن الإصابة بأحد الأعراض المذكورة أعلاه أو أكثر، يعني واحداً من الخيارات التالية:
وتعتبر الحالتان المذكورتان أعلاه حالات طارئة يجب التعامل معها بشكل عاجل وفوري دون أي تأجيل.
كيف يتعامل الطبيب مع أعراض الفتق؟
عند وصول المريض إلى المستشفى أو إلى عيادة الطبيب، سيقوم الطبيب غالباً بفحص منطقة الفتق عن كثب ومعاينتها.
وفي بعض الحالات قد يقوم بتحويل المريض إلى اختصاصي أشعة ليقوم بإجراء فحص بالأمواج فوق الصوتية لتأكيد التشخيص أو نفيه وتحديد مدى شدة الفتق.
وحال التوصل للتشخيص والمرحلة الطبية التي وصل إليها الفتق، يستطيع الطبيب أن يقرر ما إذا كان المريض بحاجة لعملية جراحية أم لا، إذ أن إجراء عملية إصلاح الفتق من عدمه يتم تقريره تبعاً لمجموعة من العوامل هي:
1. نوع الفتق: فبعض أنواع الفتق تميل لتسبب مشاكل صحية كبيرة وتحتاج للتعامل معها بشكل مستعجل أكثر من غيرها.
2. محتوى الفتق: فإذا كان الفتق يحتوي على جزء من العضلات أو الأمعاء أو أنواع معينة من الأنسجة قد تزداد فرصة تطور حالة المريض ليدخل حيز الخطر.
3. تأثير الفتق على الحياة اليومية: مدى تأثير أعراض الفتق الظاهرة على نمط الحياة اليومية للمصاب.
إذ ينصح باللجوء إلى الجراحة إذا كانت الأعراض حادة وشديدة وتزداد سوءاً مع الوقت، أو إذا كان الفتق الحاصل يؤثر على قدرتك على إنجاز مهامك اليومية.
4. تأثير الفتق على الصحة العامة للفرد: فإذا كانت صحة الفرد لا تستحمل عملية جراحية، فإن إجراء أي عملية في هذه الحالة قد يحمل ضرراً أشد من أي منفعة.
مع أن معظم حالات الفتق عموماً لا تتحسن إلا بالجراحة، إلا أن عدم القيام بعملية جراحية ليس بالضرورة أن يزيد الحالة سوءاً.
أنواع العمليات الجراحية لعلاج الفتق:
هنالك إجراءان جراحيان من الممكن القيام بهما، وهما:
ومن الجدير بالذكر أن معظم من يخضعون لأي من الإجراءات الجراحية سابقة الذكر، يستطيعون العودة إلى المنزل بعد العملية مباشرة أو في اليوم التالي، ويحتاجون فترة أسابيع ليتم الشفاء بشكل تام.
-بتصرف-
المصدر: موقع ويب طب
شاركنا بتعليقك