البرمجة هي فن تلقين جهاز لينجز مهاما جديدة لم يكن قادرا على تنفيذها سابقا، تمنحك مزيدا من السيطرة على كافة الأجهزة المرتبطة بالشبكة وليس على جهازك فحسب، فتعلم البرمجة شيء مهم في حد ذاته يمكن أن يحفز فضولك الفكري، ليس هذا فحسب بل تعلمها يفتح أمامك الطريق لإنجاز مشاريع قوية (مفيدة أو مسلية) والتي ستجعلك في الغالب فخورا وراضيا، وليس من الصعب تعلم البرمجة لكنها تتطلب منهجا وقدرا من المثابرة لأنها علم غير محدود فتواصل التقدم فيه باستمرار.
لذا دعت الحاجة إلى التفكير بعمق في تدريس وتعليم الطلاب علوم الحسابات والتفكير الخوارزمي (الحسابي) ولبرمجة في مراحل مبكرة من التعليم ، فطلابنا اليوم محاطون بالأجهزة المختلفة والبرمجيات، مما يستوجب علينا تعليمهم كيفية عملها حتى يفكروا ويبتكروا أجهزة وبرمجيات وتطبيقات جديدة ومختلفة، وذلك من خلال تعزيز فهمهم للبرمجة ،وعلينا أن نعي أنه ليس بالضرورة كل من درس البرمجة سوف يصبح مبرمجا أو سوف يحصل على وظيفة علوم وتقنيات الحسابات ، فنحن ندرس طلابنا مواد مثل الرسم دون أن يعني هذا أن كل من درسها أصبح رساما.
وخلال السبعين سنة الماضية طرأ تطورا هائل في برمجيات ولغات البرمجة ونتج عن ذلك تطور واجهة تصميم البرمجيات واللغات المكتوبة بها، إذ أصبحت أكثر سهولة وتفاعلا من ذي قبل وأكثر متعة للتعلم. ومع هذا التطور ظلت أسس لغات البرمجة ثابتة وهي:
وإذ أن البرمجة لا تتطلب العديد من الإمكانيات والتجهيزات الباهظة فهي متوفرة وممكنة في عالمنا العربي والإسلامي، ولا تتطلب سوى العزيمة والاهتمام والتشمير على ساعد الجد، ومن منطلق أهميتها وتأثيريها المباشر على واقع الفرد والمجتمع، نريد أن يكون لدينا جيش من المبرمجين والمبدعين الذين يساهمون في تنمية والنهوض بمجتمعنا العربي والإسلامي.
-بتصرف-
المصادر:
- كتاب تعلم البرمجة مع بيثون 3 للمترجم هشام رزق الله من ص 26 إلى 28.
شاركنا بتعليقك