... ومن أهم الصناعات دباغة الجلود لصناعة الدِّلاء، وصناعة الفخار لصناعة الأكواب والأباريق والقلل والخابيات. يصنع كل ذلك من طين خاص ثم يوضع في أفران خاصة به.
هذه الأفران وجدت بكل من مليكة والقرارة وكانت تنتج فخارا عاديا وفخارا مطليا.
يصنع من الفخار العادي:
أ. الجِرَار المبرنقة من الداخل أو بدون برنق، ومنها:
1. الخَابِيَة بغطائها وبدون مقبض، سعتها حوالي خمسين لترا لخزن التمر أو الماء.
2. أَغَلُّوسْ له مقبضان، سعته بين ثلاثة وعشرين لترا، يخزن فيه التمر أو الماء أو الشحم المذوب أو السمن أو الحليب.
3. تَاقَصْرِيتْ بدون مقبض يستعمل لترطيب نوى التمر للمعز.
4. تَاقَدُّوحْتْ بغطاء وبدون مقبض لخزن المؤن.
ب. أواني السوائل:
1. الإبريق سعته حوالي لترين.
2. القُلَّة لها مقبضان سعتها ثلاثة لترات.
3. أَقَدُّحْ يسع لترا إلى لترين من اللبن.
4. تَاقَدُّوحْتْ بمقبضين تسع من نصف لتر إلى ثلاثة أرباع اللتر من الحليب.
5. أَجَدُّو بمقبض واحد يستعمل للشرب.
6. المحبس بمقبضين صغيرين لجمع المياه القذرة، حوالي أربعة لترات.
جـ. المكاييل:
النَّقَاصَة بمقبض أو مقبضين لكيل السمن والزيت، سعتها لتر واحد تقريبا، مثلها نصف النقاصة وربع النقاصة. تحمل كل منها معلما يبين الكيل، وعلامة ضبطه من طرف حلقة العزابة بمسجد البلدة.
د. الأكواب:
1. تَاغَلُّوسْتْ أي الصحن.
2. تَاغَدَّارْتْ أي الجفنة.
3. تَابْخُورْتْ أي المبخرة.
4. نِيرْ أي القنديل.
هـ. مصنوعات أخرى:
1. تَادْوَاتْ أي المحبرة.
2. سُوفِيرْ أي الميزاب.
3. قَادُوسْ أي الأنبوب.
ويصنع من الفخار المطلي بالأخضر:
أ. أواني السوائل:
1. تَابَغْبَغْتْ سعتها لتر ونصف، تعلق في غرفة العروس للشرب.
2. لَبْرِيكْ نُوفُوسْ: إبريق سعته لتر واحد ونصف، للعروس كذلك.
3. أَجَدُّو وتَاجَدُّويْتْ للشرب.
4. تَاقَصْرِيتْ أَوْ تِيمَحْبَسْتْ بمقبضين سعتها من لتر إلى ثلاثة توضع تحت تْجَاوْتْ لاستقبال قطرات الماء الراشحة. وتْجَاوْتْ دلو من جلد المعز تحيط به أهداب من القرنفل، يعلق لتبريد ماء الشرب بالتبخر.
5. أَقَدُّوحْ وتَاقَدُّوحْتْ لوضع الزيت والسمن واللبن.
ب. الأكواب:
1. تَاغَلُّوسْتْ أي الصحن.
2. تَاغَدَّارْتْ أي الجفنة.
3. المـَـتْرَدْ وهو صحن ذو قاعدة عالية ارتفاعه حوالي خمسة عشر سنتيمترا.
المصدر: كتاب "تاريخ بني مزاب"، تأليف: يوسف بن بكير الحاج سعيد ص 46-48.
شاركنا بتعليقك