الألعاب التربوية والتدريبية هي أحد أهم وسائل نقل واستيعاب المعلومة، وغرس السلوك المطلوب، وتغيير الاتجاهات، والسبب في ذلك هو تميزها بعدة خصائص مقارنة بالوسائل الأخرى، والتي منها:
الأهداف التي تحققها الألعاب التربوية:
1. الألعاب التربوية أداة تعلم:
وفيها يتعرف الطفل على الأدوات التي يستخدمها من حيث الوزن والحجم واللون والشكل، كما يتعرف الطفل على قواعد اللعبة وأنظمتها، كما يمكنه التعرف إلى بعض الحقائق والخصائص والصفات للأشياء والناس الذين لهم علاقة بتلك اللعبة.
2. تنمية الجوانب المعرفية:
أي أن اللعبة تساهم في تنمية الجانب المعرفي عند الفرد وذلك من خلال قواعدها وأنظمتها، والطفل الذي يمارس اللعبة لابد من أن يستخدم في تلك القواعد قدراته على التحليل والتركيب والابتكار وذلك كي يلعبها بنجاح.
3. تنمية الجوانب الاجتماعية:
وذلك بسبب اللعب مع الآخرين، حيث تتطلب بعض الألعاب التعاون مع أفراد المجموعة، كما تعوده الألعاب على الاتصال مع الآخرين وكسب خبرة التعامل معهم، لذلك فإن الألعاب التربوية تنمي مهارة العمل الجماعي ومهارة الاتصال مع الآخرين كما تنمي من الناحية الانفعالية وتبعده عن الانفعال الشديد، مثل تقبل الفشل أو الخسارة في اللعبة وعدم الانفعال والمشاجرة.
4. تنمية التفكير الإبداعي:
ويكون ذلك في حث العقل على إيجاد الجديد في تلك الألعاب، فقد يكون ذلك في تطوير أساليب التعامل مع الأدوات، أو فيما تفعله الأدوات من تأثير على تفكير الفرد، أو فيما يحدث من استخدامات جديدة لموضوعات قديمة، فكل هذه يمكن أن تكون بمثابة ابتكارات جديدة.
5. إتاحة الفرصة أمام الفرد للتعرف على قدراته الطبيعية:
إن الألعاب التربوية تعطي الحرية المطلقة للفرد أن يختار اللعبة التي تناسب قدراته ومستواه، وبالتالي فإنه عندما يمارس اللعبة فإنه يتعرف على مهاراته وقدراته في تلك اللعبة بشكل طبيعي وواقعي.
-بتصرف-
المصادر:
- كتاب: الألعاب التربوية (مهارات إبداعية في التربية والتدريب)، عثمان حمود الخضر، ص 13.
- كتاب: الألعاب التربوية استراتيجية لتنمية التفكير، زيد الهويدي، ص 28-29.
شاركنا بتعليقك