إسهامات

عن البحث:

تحتل القصة مكانًا متصدرًا بين الأساليب التربوية المستخدمة لتربية الطفل نظراً للعناصر المشوقة التي تحتويها، والتي تتحد مع بعضها البعض في اتساق وتركيب عجيب، يضفي طابع تشويق، يجذب نحوه انتباه الصغير والكبير، مؤثرًا بذلك في عواطفه وانفعالاته وعملياته العقلية، ودافعًا بعد ذلك لمعاينة الأحداث المتطورة، وتقليد الشخصيات المتعددة في الحياة اليومية الواقعية التي يمر بها ذلك الطفل، خاصة إذا كانت تعيش في أوضاع متشابهة لمجريات وأحداث القصة المقروءة أو المسموعة...

التربية بالقصة في الإسلام وتطبيقاتها في رياض الأطفال.. بحث مكمل لنيل درجة الماجستير في التربية الإسلامية.

                                             رجاءً، إذا لم يتم تحميل البحث اضغط هنا: 

 

شاركنا بتعليقك