إسهامات

1. الشعور بأنّه مدخل لرضا الله

حتى لا يشعر الناس بالثقل الاجتماعيّ لوجود ابن السبيل، المحتاج بينهم، أرشدت الروايات إلى أنّ التعامل ينبغي أن يكون من منطلق كونه نعمة إلهيّة، من حيث إنّه مدخل لثواب الله تعالى، فقد ورد أنّ أمير المؤمنين عليه السلام حفر عينًا في أرض له، فخرج منها مثل عنق البعير، فبكى، ثمّ قال: "...أشهدكم أنّها في سبيل الله والمساكين وابن السبيل، ليقي الله بها وجهي عن النار، وتقي النار عن وجهي".

2. الشعور بالمسؤوليّة تجاهه

حتى لا يظنّ البعض أنّ موقف اللامبالاة مسموح به حينما يوجد ابن سبيل، ورد ما يدلّ على لزوم تحمُّل المسؤوليّة تجاهه، فعن الإمام عليّ عليه السلام في كتابه له إلى عامل الصدقات: "...بؤسًا لمن خصمه عند الله الفقراء، والمساكين، والسائلون، والمدفوعون، والغارم، وابن السبيل".

3. إرشاده إلى الطريق الصحيح

ورد أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا المسلمين الذين يضطرون للجلوس في الأفنية والصعدات بإعطائها حقّها، فقيل له: وما حقّها: قال صلى الله عليه وآله وسلم: "غضّ البصر، وإرشاد ابن السبيل، وتشميت العاطس إذا حمد، وردّ التحيّة".

4. مساعدته بالمال

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ التوبة: 60.

-بتصرف-

المصدر:  موقع شبكة المعارف الإسلامية

شاركنا بتعليقك