إسهامات

مما لا شك فيه الأثر الإيجابي للقصة في التربية، وهذا أمر أقره القرآن من قبل، وصادق عليه أهل الاختصاص من بعد، وكما قُرر في (مادة فقه النفس) من قبل، فإن القصة تجذب النفس لأكثر من سبب:

1. فطرة الفضول لمعرفة المجهول؛ أو (عامل الإثارة والتشويق)

2. فطرة الأنس؛ حيث تشعر النفس بالأنس مع (شخصيات القصة) التي تستحيل (أصحاب النفس ورفاقها)

3. الشعور بالأمن الناتج عن المعرفة، خصوصا إذا كانت المعرفة تلامس النفس بشكل شخصي ومباشر

ومع أهمية القصة تربويا، لكنها انحرفت عن وجهتها (التربوية) وهذا لأسباب كثيرة، منها:

  • فقدان الهوية والوظيفة والهدف.
  • تخلف الأمة وضعفها وضياعها.
  • غلبة الإعلام العولمي الكافر، أو ثقافة (لا إله)، التي صارت مسؤولة عن توجيه (القصة) في الإعلام المشاهد والمقروء.

من هنا، لنا أن ندرك خطر (الرواية) إذا لم تكن النفس (مؤهلة).

فوائد الروايات: (ليست حتمية)

  • مدخل إلى عالم القراءة.
  • اكتساب اللغة والمفردات.
  • علوم مختلفة، وثقافات متنوعة.
  • العودة إلى الماضي والغوص في الحاضر والسفر إلى المستقبل.
  • الخروج من عالم المادة، ومراس الخيال.

مضار الروايات: (ليست حتمية)

  • فقد الاهتمام بالأولويات وقراءة (القرآن والكتب العلمية).
  • ضياع الوقت.
  • الانقياد لفكر الكاتب / الكاتبة (استخدام العاطفة والتعاطف).
  • وهم المعرفة، والظن بأن (المعلومات) الواردة في الرواية حقيقية.
  • وهم الغلبة والقوة والنصر.
  • الشخصية الخيالية (الرومانسية)
  • الضعف النفسي والاجتماعي

أسئلة إرشادية قبل وأثناء قراءة الرواية؛ وهي بمثابة ضوابط للقراءة من أجل استفادة أكثر:

  • ما هي الروايات التي قرأتها من قبل؟ وما الذي خرجت به من ثمرات بعد قراءتها؟
  • هل هناك ما ساءني / ضرني من رواية أو قصة؟!
  • ما الذي أضافته لي الرواية أو القصة؟! أدب، بلاغة، ذكاء، فراسة، لغة ...
  • ما هي الرواية التي أقرأها؟ ما موضوعها؟ ما الثمار أو الفوائد المرجوة من قراءتها؟
  • لماذا أقرأ الرواية؟ (مهم جدا ألا يكون السبب: الفراغ أو الهروب)
  • هل هناك أسئلة محددة أود الإجابة عنها من خلال قراءتي لهذه الرواية؟
  • هل أستحضر إيماني ومعتقدي وأنا أقرأ القصة أو الرواية؟!
  • هل أظن أن القراءة (الأدبية / الروائية) يمكن أن تؤثر في نفسي (فكرا وشعورا وسلوكا)؟
  • هل أجد نفسي متأثرا بطبيعة الشخصيات في الرواية (الجمال، الخيال، الخير والشر، الشكل، الملائكية، الوصف، وغيرها)؟
  • بعد قراءة الرواية؛ هل أعود إلى (الواقع) وأنا أقوى؟ أم أضعف؟
  • هل أنا متواصل مع الناس من حولي؟ هل لدي اهتمامات أخرى (إلى جانب القراءة الأدبية والروائية)؟

-بتصرف-

المصدر: قناة فقه النفس / مكاني على التيلجرام

شاركنا بتعليقك