الشخير هو الصوت الذي يصدر من الأنف والفم أو منهما معاً خلال النوم بسبب انسداد جزئي في مجرى الهواء أثناء عملية التنفس ولحدوث الشخير عدة أسباب، قد لا تتوقع بعضها:
لهذا لا يجب السكوت عن الشخير فهو لم يعد علامة سخرية، ولكنه يمكن أن يمثل عرض لمرض يجب معالجته.
إرشاداتٌ مساعدة ذاتيةٌ للحد من الشخير:
♦ الحفاظ على وزنٍ ونظام غذائيٍ صحيين
فالوزن الزائد ولو ببضع كيلوغراماتٍ قد يسبب الشخير. حيث يضغط النسيج الدهني حول الرقبة على المسلك الهوائي، ويعيق تدفق الهواء إلى الداخل والخارج بشكلٍ حر.
♦ النوم على أحد الجانبين بدلاً من الظهر
إن النوم على الظهر يؤدي إلى ارتخاء اللسان والذقن وأي نسيجٍ دهنيٍ فائضٍ تحت الذقن مما يضيق في المسلك الهوائي ويسبب الشخير، بينما النوم على الجانب يمنع ذلك.
♦ تجنب الكحول
يسبب الكحول ارتخاءً عضلياً أكثر من المعتاد أثناء النوم الليلي الطبيعي. وهذا الارتخاء الإضافي للعضلات يجعل ظهر الحلق يهبط بسهولةٍ أكبر، مسبباً الشخير.
♦ الإقلاع عن التدخين
يهيج دخان السجائر بطانة التجويف الأنفي والحلق، مؤدياً إلى تورمها والإصابة بالنزلة. كما يؤدي احتقان الممرات الأنفية إلى صعوبةٍ في التنفس عبر الأنف بسبب انخفاض الجريان الهوائي.
♦ الحفاظ على الممرات الأنفية نظيفة ليكون التنفس من الأنف بدلاً من الفم
إذا حدث انسداد أنفي بسبب التحسس، يمكن تجريب أحد مضادات الهيستامين بشكل مضغوطات أو استخدام بخاخ أنفي. ويفضل طلب النصيحة من الصيدلاني أو رؤية الطبيب عند الإصابة بالتحسس أو أي حالة أخرى تصيب الأنف أو التنفس، مثل التهاب الجيوب.
المساعدة الطبية من أجل الشخير
قد تفيد الجراحة في تصحيح المشاكل البنيوية في المسالك الهوائية، مثل الغدانيات المتضخمة، في بعض حالات الشخير.
إذا كان سبب الشخير هو رخاوة في شراع الحنك (الجزء العلوي الناعم في ظهر الفم)، فقد تساعد تقنية تدعى الجذ بالتردد الراديوي، التي تستخدم الطاقة الحرارية لشد الحنك.
-بتصرف-
المصادر: موقع ويب طب
شاركنا بتعليقك