إسهامات

عن الكتاب:

".. الحق سبحانه وتعالى حين أراد أن يخضع الشياطين للإنسان أخضعهم رغم إرادتهم قهراً، فلا يعتقد أحد أن الشياطين في الأرض تقوم بما تقوم به رغماً عن إرادة الله في كونه، بل كما قلنا هي من تمام مهمة الدنيا أن يكون فيها إغواء وفيها جهاد وإيمان، وأن ينتصر المؤمنون بجادهم وإيمانهم على إغواء الشيطان فيستحقوا الجنة، إن الشيطان كما قلنا له جنود مادية وجنود معنوية ومن أكبر جنود الشيطان المعنوية الغرور فهو يظل يحوم حول الإنسان حتى يدخل إلى قلبه الغرور المعنوي والمادي ويحاول يغتر بماله أو بعلمه أو بقوته أو بأي شيء آخر.

                                                   رجاءً، إذا لم يتم تحميل الكتاب اضغط هنا: 

شاركنا بتعليقك