إسهامات

في كتاب "العادات السبع للناس الأكثر فعالية"، يشرح ستيفن كوفي 7 أفكار أو عادات لتحقيق النجاح، اكتشف معنا في هذا الملخص العادات السبع التي ستسمح لك بمواجهة التحديات في حياتك الخاصة والعائلية والمهنية، وخلق سعادة دائمة.

العادة الأولى: كن مبادر

هل تعرف شخصا يشكو طوال الوقت؟ فواتير الكهرباء باهظة الثمن، والغاز غالي جدّاً، وتكاليف الحياة باهظة، هؤلاء هم الأشخاص غير الفعّالين، تعتمد الحالة الذهنية لهؤلاء الأشخاص على العوامل الخارجية، ليس لديهم سيطرة على أوضاعهم أو حياتهم بشكل عام ويضعون أنفسهم في وضع الضحية.

إنهم لا يفعلون الكثير لتغيير مواقفهم، لكنهم يُهدرون الكثير من الوقت والطاقة في الشكوى، ويركزون على الأشياء السلبية، في هذه الأثناء، يكون الأشخاص المبادرون أكثر توجهاً نحو العمل، فهم لا يضيعون وقتهم في الحديث عن المشكلة أو يشكون، فهم يختارون ويسيطرون على ردود أفعالهم تجاه حافز خارجي ويفضلون البحث عن حلول ويتصرفون بدلاً من الشكوى.

العادة الثانية: ابدأ والنهاية في ذهنك

مثل معظم الناس، اعتدت على اتباع القطيع، درست، حصلت على درجة علمية في الهندسة دون معرفة السبب أو كيف، لأن هذا ما أخبرني به المعلم والوالدين عندما كنت في المدرسة الثانوية، الآن، هل هذا حقا ما أردت القيام به؟ هل كان هذا الدبلوم ضروريًا حقًا لفعل ما أفعله اليوم؟ ربما لا.

لقد تمكنت مع هذا الدبلوم من العمل في شركة متعددة، وإيجاد وظيفتي الأولى، والسفر إلى دول مختلفة، لذلك أنا لست نادما على اختياري، لكني أعتقد أنه كان بإمكاني الوصول إلى المكان الذي أنا فيه أسرع بكثير إذا كان لدي هذه الرؤية، هذا الهدف في ذهني منذ البداية، لذا اسأل نفسك، لماذا تفعل ما تفعله؟ ما الذي ترغب في تحقيقه في نهاية حياتك؟ حدد أهداف الخاصة، والرؤية الواضحة، وابدأ والنهاية في ذهنك.

العادة الثالثة: افعل الأشياء المهمة أولاً

من أصل 7 عادات، كانت هذه العادة أكثرهم تأثيرًا، كلنا نفعل أشياء تُبعدنا عن أهدافنا أو على الأقل لا تقربنا، دعونا نكون صادقين، أحيانًا أقضي ساعات في الرد على رسائل البريد الإلكتروني التي ليست مهمة بالنسبة لي، أقضي ساعات في أشياء غير مهمة بينما لا يمكنني أن أقضي ذلك الوقت في أشياء أهم وذات نتائج رائعة.

خسارة المال ليست في الحقيقة مشكلة، يمكنك إعادة جمعه، ولكن لا يمكنك إعادة الوقت، الوقت هو أثمن مورد لدينا. هذا هو السبب في أننا يجب أن نعمل على أهم المهام وجعلها أولوية.

عندما أقول الأكثر أهمية، أنا أتحدث عن أهمها بالنسبة لك، وليس لرئيسك، أو للشركة التي تعمل فيها، أتحدث عن المهام التي ستجعلك أقرب إلى هدفك ولديها أكبر تأثير على حياتك.

العادة الرابعة: فكر بطريقة المكسب المشترك

تخيل أنني بحاجة إلى استئجار شخص للقيام بخدمة، إذا كان متوسط سعر الخدمة 1000دج وأدفع له مبلغ 700دج، فهذا مثال على حالة الخسارة، فزت لكن الشخص الآخر يخسر، يمكن له قبول الطلب ولكن لن يكون سعيدًا، لن يبذل جهدا كبيرا إذا طلبت المزيد من الميزات وإذا تلقى طلبا آخر أو تم الدفع له أكثر، فمن المحتمل أن يجعل أولويته للشخص الآخر. إذا بدلاً من ذلك، أدفع 1000دج؛ لأنني أعرف أن تلك الخدمة ستجني لي أكثر من ذلك.

في هذه الحالة هو وضع مربح للجانبين، حيث الجميع فائز. عندما تفكر بطريقة المكسب المشترك، تكسب شيئًا ما وتجعل الآخرين يستفيدون، كل ما عليك القيام به هو تكرار هذه العملية لخلق المزيد من الأرباح.

العادة الخامسة: افهم الناس أوّلاً قبل أن يفهموك

لنفترض أنني كتبت كتابًا وطلبت منك قراءته لمجرد أنني قضيت الكثير من الوقت والطاقة في نشره، لم أقنعك بشرائه، لأنني لم أحاول فهم احتياجاتك أولاً، عندما نضع أنفسنا في مكان الشخص الآخر، نفهم مشاكلهم أو احتياجاتهم، ونكون في وضع أفضل لمساعدتهم.

ما يحدث عادة عندما تساعد شخص ما هو أن الشخص سيحاول مساعدتك في المقابل، لذا كن منتبهاً، حاول مساعدة الآخرين، وفهم احتياجاتهم ومساعدتهم، سترى أن الآخرين سيساعدونك على حل مشاكلك في المقابل.

العادة السادسة: التآزر والتكاتف

التعاون هو العمل مع مجموعة معاً لإيجاد حل أكثر فعالية من مجموع الحلول لكل واحد.

عندما يعمل الناس معًا في انسجام جيّد نحو هدف مشترك، فإنهم ينتجون ويحققون نتائج أعظم بكثير مما كانوا سيحصلون عليه إذا تصرفوا بشكل منفصل.

عندما أطلق "مارك زوكربيرج" موقع فيسبوك، استأجر أيضًا أشخاصًا متخصصين في مجالات لا يستطيع إتقانها مثل التمويل والاستثمار والمحاسبة والموارد البشرية، وقتنا محدود، لا يمكننا أن نكون مختصين في جميع المجالات.

العادة السابعة: شحذ المنشار

الفكرة هنا هي أن تأخذ الوقت الكافي للتقدم وتطوير عادة التعليم الذاتي لتصبح شخص أفضل، إما عن طريق اكتساب مهارات جديدة أو تجارب جديدة أو الحفاظ على الصحة العقلية والجسدية الجيّدة، يضع ستيفن كوفي قدراً كبيراً من التركيز على تطوير الذات لتحقيق أهدافه، اسأل نفسك دائمًا: هل أنا شخص أفضل اليوم مما كنت عليه بالأمس؟ ما الذي يمكنني فعله لتحسين نفسي؟ لذا، اقرأ الكتب، واذهب إلى الندوات والمحاضرات، واعتني بصحتك وجسمك، وشحذ منشارك.

-بتصرف-

المصدر: موقع لنتطور

شاركنا بتعليقك