إسهامات

تقع ولاية جيجل شرق الجزائر وهي ولاية ساحلية يحدها من الشمال البحر الأبيض المتوسط، من الجنوب ولاية ميلة وولاية سطيف، من الشرق ولاية سكيكدة وولاية قسنطينة ومن الغرب ولاية بجاية.

شريطها الساحلي يمتد على طول 120 كم من شاطئ وادي الزهور بولاية سكيكدة شرقا إلى الشاطئ الأحمر ببلدية زيامة منصورية غربا. سطح الولاية جبلي بنسبة 82 % يتخلله سهل بمحاذاة البحر سيما ببلديات الأمير عبد القادر، القنار وسيدي عبد العزيز. والباقي جبال وعرة ذات غطاء نباتي كثيف يتكون أساسا من اشجار البلوط والأرز.

من أهم جبال الولاية جبال سلمى، بني خطاب، تافرطاس، بوعفرون، تامنتوت، بوعزة، تمزقيدة وسدات، قاسراس والتي يزيد ارتفاع جميعها عن الألف متر. كما تشتهر ولاية جيجل بكورنيش يمتد على مسافة أكثر من 40 كم، به بعض المغارات الكلسية يطلق عليها اسم "الكهوف العجيبة".

المغارات أو الكهوف العجيبة

استقطبت الكهوف العجيبة فضول أزيد من 135800 سائح من بينهم 405 أجانب وذلك في الفترة الممتدة من الفاتح يوليو إلى غاية 29 أغسطس الأخير، حسب ما علم اليوم الاثنين من مديرة الحظيرة الوطنية لتازة ليليا بودوحان.

وللإشارة فإن ما توفره هذه الكهوف العجيبة من متعة الاكتشاف جعل قرابة 2300 زائرا يقصدونها يوميا من مختلف ولايات الوطن وحتى من خارجه يأتون جماعات وفرادى.

وتتميز الكهوف العجيبة ببلدية زيامة منصورية (35 كلم شمال غرب جيجل) وبموقع أقل ما يقال عنه أنه استراتيجي لجمعه بين الطبيعة الخلابة وإطلالته على الأزرق الكبير بالحرارة الثابتة بالمغارة طيلة السنة والتي تقدر بـ 18 درجة مئوية فضلا عن رطوبة تتراوح ما بين 60 و80 بالمائة، ناهيك عن الأشكال المختلفة من الصواعد والنوازل التي شكلتها الطبيعة بفعل ظاهرة تسرب مياه الأمطار المحملة بالكلس والأملاح المعدنية.

ومن بين الأشكال التي جسدتها الطبيعة ولفتت أنظار كل من وطأت أقدامه المغارة تلك التي تشبه تمثال الحرية بنيويورك ومجسم كأس العالم فضلا عن جبال الهقار وبرج بيزة الإيطالي.

تجدر الإشارة إلى أن مغارة الكهوف العجيبة تم اكتشافها خلال شق الطرق الوطني رقم 43 الرابط بين جيجل وبجاية وصنفت كموقع طبيعي يجب حمايته العام 1948 حيث أسندت مهمة حمايتها والمحافظة على خصوصيتها للحظيرة الوطنية لتازة العام 1992.

-بتصرف-

المصادر:  

- موقع عريق.

- موقع وكالة الأنباء الجزائرية.

شاركنا بتعليقك